الحيوان - الجاحظ - الصفحة ٤٣٩ - (الألف)
التابعين، روى عن عمر، و علي، و الحسن بن علي، و عمار بن ياسر، و روى عنه سعد ابن طريف، و الأجلح، و ثابت، و فطر بن حنيفة، و محمد بن السائب الكلبي، و كان شيعيا.
(تهذيب التهذيب ١/٣٦٣) .
الأصمعي: غعبد الملك بن قريب أبو سعيد، صاحب اللغة و النحو و الغريب و الأخبار و الملح توفي سنة ٢١٦ هـ. و قيل غير ذلك. (إنباه الرواة ٢/١٩٧) .
الأضبط بن قريع السعدي: غالأضبط بن قريع بن عوف بن كعب السعدي التميمي، شاعر جاهلي قديم، أساء قومه إليه فانتقل عنهم إلى آخرين ففعلوا كالأولين، فقال: «بكل واد بنو سعد» . (الأعلام ١/٣٣٤، الشعر و الشعراء ١٤٣) .
ابن الأعرابي: غمحمد بن زياد، أبو عبد اللّه، كان راوية لأشعار القبائل، كثير الحفظ، و لم يكن في الكوفيين أشبه برواية البصريين منه، توفي سنة ٢٣٠ هـ. (إنباه الرواة ٣/١٢٨) .
الأعشى: غميمون بن قيس، من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية، و هو أحد أصحاب المعلقات، توفي سنة ٧ هـ. (الأعلام ٨/٣٠٠) .
أعشى باهلة: غعامر بن الحارث بن رياح الباهلي، من همدان، يكنى أبا قحفان، أشهر شعره رائية له، في رثاء أخيه لأمه. (الأعلام ٣/٢٥٠، خزانة الأدب ١/٩) .
أعشى تغلب: غربيعة بن يحيى بن معاوية، من بني تغلب، شاعر اشتهر في العصر الأموي، قال ياقوت: كان نصرانيا و على النصرانية مات سنة ٩٢ هـ. (الأعلام ٣/١٧) .
أعشى سليم: غاسمه سليمان، و كنيته أبو عمرو، كما في (الأغاني ٣/٩٥) ، و قد ذكر الجاحظ أنه رأى رجلا من أبناء هذا الأعشى. (الحيوان ٢/٢٩٧) .
الأعشى بن نباش: غو يقال أيضا التميمي، من بني أسد بن عمرو، و هو الأعشى بن نباش ابن زرارة الأسدي، (المؤتلف ٢٠) ، و ذكره ابن هشام في (السيرة ٦٤٥) .
أعشى همدان: غعبد الرحمن بن عبد اللّه بن الحارث بن نظام بن جشم الهمداني، شاعر اليمانيين بالكوفة، غزا الديلم و له شعر كثير في وصف بلادهم، توفي سنة ٨٣ هـ. (الأعلام ٣/٣١٢) .
الأعمش: غسليمان بن مهران الأسدي، أصله من بلاد الري، و منشؤه و وفاته بالكوفة، كان عالما بالقرآن و الحديث و الفرائض، توفي سنة ١٤٨ هـ. (الأعلام ٣/١٣٥، ابن سعد ٦/٢٣٨) .
الأعور النبهاني: غاسمه عدي بن أوس، أو سحمة بن نعيم، و كان بينه و بين جرير مناقضة (المؤتلف ١٦١، المرزباني ٢٥٣) .
الأغلب العجلي: غالأغلب بن عمرو بن عبيد بن حارثة، من بني عجل بن لجيم، من ربيعة شاعر راجز معمر، أدرك الجاهلية و الإسلام، و هو آخر من عمر في الجاهلية عمرا طويلا، استشهد في وقعة نهاوند سنة ٢١ هـ. (الأعلام ١/٣٣٥، المؤتلف ٢٢) .
أفليمون: غصاحب الفراسة، فاضل كبير في فن من فنون الطبيعة، و كان معاصرا لأبقراط