الحيوان - الجاحظ - الصفحة ٣٦٧ - الراء المفتوحة
يا ابن المعلى نزلت إحدى الكبر
\الكذاب الحرمازي\٢\٤/٣٣٠
اسمع أنبئك بآيات الكبر
\؟\٦\٥/٢٧
داهية قد صغرت من الكبر
\ (النابغة) \٥\٤/٣١٨
ما زال مذ كان غلاما يستتر
\؟\٣\١/٢٠٧
كأنما ينظر من جوف حجر
\ (حميد الأرقط) \١\٤/٤٨٥
معلبة في قدح نبع حادر
\؟\٥\٦/٥٠٢
و الخيل في إطعامها اللحم ضرر
\النمر بن تولب\٢\٧/٨٤
إذا تخازرت و ما بي من خزر
\ (عمرو بن العاص) \٤\١/١٨٥
أنا الغلام الأعسر
\ (معاوية بن عبادة) \٣\٢/٢٩٩
إني و كل شاعر من البشر
\أبو النجم\٢\١/١٩٨، ٦/٤٣٥
فانصلتت لي مثل سعلاة العشر
\؟\٢\٦/٤٠٤
كأن قيرا أو كحيلا ينعصر
\ (جندل بن المثنى) \٢\٦/٥٦٦
سير الجراد السد يرتاد الخضر
\العجاج\١\٥/٢٩٢
حتى انتضاه الصبح من ليل خضر
\؟\٣\٣/١٢٠
يا سود يا أكرم قين في مضر
\؟\١٤\٥/٨٩
يا سهل لو رأيته يوم الجفر
\حيان الربعي\٧\٦/٣٧٢
شاكي الكلاليب إذا أهوى ظفر
\العجاج\٢\٦/٤٨٩
أفعى رخوف العين مطراق البكر
\ (النابغة) \١٠\٤/٤٠٠
يغار و الغيرة خلق في الذكر
\؟\١\٢/٣٨١
القوم في أمثال السباع فانشمر
\ (جرير الضبي) \٣\٦/٥٥٨
اللّه من آياته هذا القمر
\النمر بن تولب\١\٧/٨٤
كأنما و قد عينيه النمر
\المرار الفقعسي\١\٤/٣٧٢
كأنما زهاؤه إذا جهر
\العجاج\٣\٣/٦٥غ
الراء المفتوحة
يدير عيني لمظة عسباره
\؟\١\١/١٢٠
إياك أعني و اسمعي يا جاره
\ (سهل الفزاري) \١\٣/٦٢
كانت لنا من غطفان جاره
\؟\٤\٣/٦٢
كأن منها طرفة استعاره
\؟\١\١/١٢٠