الحيوان - الجاحظ - الصفحة ٤٤٥ - (الجيم)
(الثاء)
ثعلبة بن صعير المازني: غثعلبة بن صعير بن خزاعي المازني التميمي المري، شاعر جاهلي من شعراء المفضليات، له فيها قصيدة من الطوال، (الأعلام ٢/٩٩) .
ثمامة بن أشرس: غأبو معن، ثمامة بن أشرس النميري، من كبار المعتزلة، و أحد الفصحاء البلغاء المقدمين، و الجاحظ من تلاميذه، توفي سنة ٢١٣ هـ. (الأعلام ٢/١٠٠) .
ثوب بن شحمة: غشاعر جاهلي، قال الجاحظ عنه: كان ثوب هذا أكرم نفسا عندهم من أن يطعم خبيثا و لو مات عندهم جوعا، و له قصص؛ و لقد أسر حاتم الطائي و ظل عنده زمانا. (البخلاء ٢٣٦، التاج «ثوب» ) . غ
(الجيم)
جابر الجعفي: غأبو عبد اللّه، جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي، تابعي، من فقهاء الشيعة كان واسع الرواية، توفي سنة ١٢٨ هـ. (الأعلام ٢/١٠٥، تهذيب التهذيب ٢/٤٦) .
جابر بن حني: غجابر بن حني بن حارثة التغلبي، شاعر جاهلي من أهل اليمن، طاف أنحاء نجد و بادية العراق، توفي نحو سنة ٦٠ ق. هـ. (الأعلام ٢/١٠٣، سمط اللآلي ٤٨٢) .
جابر بن عبد اللّه: غجابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حرام، الخزرجي الأنصاري السلمي، صحابي من المكثرين في الرواية عن النبي صلى اللّه عليه و سلم توفي سنة ٧٨ هـ. (الأعلام ٢/١٠٤) .
الجارود بن أبي سبرة: غو هو يكنى أبا نوفل، من أبين الناس و أحسنهم حديثا، و كان راوية علامة و شاعرا مفلقا، و كان من رجال الشيعة و لما استنطقه الحجاج قال: ما ظننت أن بالعراق مثل هذا، توفي سنة ١٢٠ هـ. (تقريب التهذيب ١٢٨) .
الجارود بن المعلى العبدي: غاسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى العبدي، من عبد القيس صحابي جليل، وفد على الرسول صلى اللّه عليه و سلم في وفد عبد القيس سنة عشر للهجرة، و كان نصرانيا فأسلم و حسن إسلامه، و كان له موقف حسن في الردة، و لقب بالجارود لأنه فر بإبله إلى أخواله بني شيبان من بكر بن وائل، و بإبله داء، ففشا ذلك الداء في إبل أخواله، فأهلكها، توفي سنة ٢١ هـ، في خلافة عمر رضي اللّه عنه. (الإصابة ١٠٣٨، المعارف ١٤٧، الميداني ١/١٧٣، السيرة ٩٤٤، ٩٤٥) .
جالينوس: غالحكيم الفيلسوف الطبيعي اليوناني، إمام الأطباء في عصره؛ و رئيس الطبيعيين في وقته، و مؤلف الكتب الجليلة في صناعة الطب و غيرها من علم الطبيعة و علم البرهان.
(عيون الأنباء ١٠٩) .
جبار بن سلمى: غهو جبار بن سلمى بن مالك بن جعفر بن كلاب، أحد الصحابة، أسلم بعد وقعة بئر معونة لسبب طريف، بعد ما كان شديد العداوة للمسلمين (الإصابة ١٠٥، السيرة ٦٥٠-٩٣٩، البيان ١/٥٤، شروح سقط الزند ٥٠٠) .