الحيوان - الجاحظ - الصفحة ١٤٦ - ٢٢١٩- استخدام القرون
و بوق الرّحى قرن. و الأيّل ينصل قرنه في كلّ عام. و كان سنان رمح الفارس في الجاهليّة روق ثور.
٢٢١٥-[ما يسمى بروق]
و يسمّى الرّجل بروق، و الرّوق كالشيء يعاقب الشيء و قال بشّار في التّعاقب:
[من الخفيف]
أعقبته الجنوب روقا من الأزيب
و في العرب روق و أبو روق. و قال ابن ميادة [١] : [من السريع]
دان له الرّوقان من وائل # و قبله دانت له حمير
الرّوقان: بكر و تغلب.
٢٢١٦-[استطراد لغوي]
و يقال قرن الضّحى، و قرن الشّمس، و قرون الشّعر، و قرن الكلأ [٢] ، و قرون السّنبل، و أطراف عذوق النّخل و أطاف عروق الحلفاء و إبرة العقرب كلّها قرون.
٢٢١٧-[علاقة القرون و اللحى بالذكور]
و الأجناس التي تكون لها القرون تكون قرونها في الذّكور منها. و قد يكون الفحل أجمّ، كما أن اللّحى عامّ في الرّجال، و قد يكون فيهم السّناط [٣] .
٢٢١٨-[أنواع القرون]
و قد تتشعّب قرون الظباء إذا أسنّت.
و قرون الظّباء و بقر الوحش شداد جدّا، و إنما تعتمد الأوعال في الوثوب و في القذف بأنفسها من أعالي الجبال على القرون. و الأغلب على القرون أن تكون اثنين اثنين. و قد يكون لبعض الغنم قرون عدّة.
٢٢١٩-[استخدام القرون]
و الجواميس تمنع أنفسها و أولادها من الأسد بالقرون، و بقر الوحش تمنع
[١] ديوان ابن ميادة ١٢٤.
[٢] في اللسان: «قرن الكلأ: أنفه الذي لم يوطأ، و قيل: خيره، و قيل: آخره. و أصاب قرن الكلأ: إذا أصاب مالا وافرا» .
[٣] السناط: الذي لا لحية له.