الحيوان - الجاحظ - الصفحة ٤٤٠ - (الألف)
و أظنه شامي الدار، كان خبيرا بالفراسة عالما بها، و له في ذلك تصنيف مشهور خرج من اليونانية إلى العربية «القفطي» .
الأفوه الأودي: غصلاءة بن عمرو بن مالك، من بني أود، من مذحج، شاعر يماني جاهلي يكنى أبا ربيعة، و لقب بالأفوه لأنه كان غليظ الشفتين ظاهر الأسنان، توفي نحو سنة ٥٠ ق. هـ (الأعلام ٣/٢٠٦، الشعر و الشعراء ٥٩) .
الأقيبل القيني: غالأقيبل بن نبهان بن خنف، من بني القين بن جسر، من قضاعة، شاعر إسلامي، و كان أسود اللون، توفي نحو سنة ٨٥ هـ. (الأعلام ٢/٦، المؤتلف ٢٣) .
الأقيشر الأسدي: غالمغيرة بن عبد اللّه بن معرض الأسدي، أبو معرض، شاعر هجاء، من أهل بادية الكوفة، ولد في الجاهلية، و عاش عمرا طويلا، و لقب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أقشر، توفي نحو سنة ٨٠ هـ. (الأعلام ٧/٢٧٧، الإصابة ٤/١٣٩) .
أكثم بن صيفي: غهو أكثم بن صيفي بن رياح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية التميمي، حكيم العرب في الجاهلية، أحد المعمرين، أدرك الإسلام و لم يرى النبي صلى اللّه عليه و سلم لأنه مات و هو في الطريق إلى المدينة. توفي سنة ٩ هـ. (الأعلام ٢/٦، الإصابة ١/١١٣) .
امرؤ القيس بن حجر: غامرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، من بني آكل المرار أشهر شعراء العرب على الإطلاق، يماني الأصل، مولده بنجد، و يعرف بالملك الضليل، و ذي القروح، لما أصابه في مرض موته، و كان أبوه ملك أسد و غطفان، و أمه أخت المهلهل الشاعر، توفي نحو سنة ٨٠ ق. هـ. (الأعلام ٢/١١، ١٢، الأغاني ٩/٧٧) .
امرؤ القيس بن عابس: غامرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن امرؤ القيس بن السمط بن عمرو بن معاوية الكندي، من كندة، شاعر مخضرم من أهل حضرموت، أسلم عند وصول الإسلام إلى بلاده، و لما ارتدت حضرموت ثبت على إسلامه، توفي نحو سنة ٢٥ هـ.
(الأعلام ٢/١٢، تاريخ الشعراء الحضرميين ١/٤٤) .
أمية بن أبي الصلت: غأمية بن أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف الثقفي، شاعر جاهلي حكيم، من أهل الطائف، و هو ممن حرموا على أنفسهم شرب الخمر و عبادة الأوثان في الجاهلية، و هو أول من جعل في أول الكتب «باسمك اللهم» ، أدرك الإسلام و لم يسلم، توفي سنة ٥ هـ. (الأعلام ٢/٢٣، وفيات الأعيان ١/٨٠) .
أنس بن أبي إياس الدؤلي: غأنس بن زنيم بن عمرو بن عبد اللّه الكناني الدؤلي، من الصحابة شاعر هجا النبي صلّى اللّه عليه و سلم في الجاهلية فأهدر دمه، ثم أسلم يوم الفتح، و مدح النبي صلى اللّه عليه و سلم بقصيدة فعفا عنه، توفي نحو سنة ٦٠ هـ. (الأعلام ٢/٢٤، الإصابة ١/٦٩) .
أنس بن أبي شيخ: غكان من العلماء البلغاء و الفضلاء، و كان كاتبا للبرامكة، قتله الرشيد على الزندقة سنة ١٨٧ هـ، و هي سنة نكبة البرامكة (لسان الميزان، البداية ١٠/١٩٠، ١٩١) .