الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٥١ - البحث الثالث في بيان كفرهم
ثقة الإسلام في الكافي عن القسم الصيرفي قال
سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: الإسلام يحقن به الدم و تؤدّى به الأمانة و يستحلّ به الفروج و الثواب على الإيمان.
و منها: صحيحة جميل قال
سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ و جلّ (قٰالَتِ الْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا وَ لَمّٰا يَدْخُلِ الْإِيمٰانُ فِي قُلُوبِكُمْ) فقال لي: ألا ترى انّ الايمان غير الإسلام.
و منها: ما رواه عن سفيان بن السمط قال
سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الإسلام و الايمان ما الفرق بينهما؟ فقال: الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس شهادة أن لا إله إلّا الله و أنّ محمّداً رسول الله و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة و حجّ البيت و صيام شهر رمضان فهذا الإسلام، و الايمان معرفة هذا الأمر مع هذا فإن مات و لم يعرف هذا الأمر كان مسلماً ضالًّا.
و منها: ما رواه في الموثّق عن أبي بصير
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول (قٰالَتِ الْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا) فمن زعم انّهم آمنوا فقد كفر و من زعم انّهم لم يسلموا فقد كذب.
و منها: ما رواه في موثّقة سماعة قال
قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أخبرني عن الإسلام و الايمان أ هما مختلفان؟ فقال: إنّ الإيمان يشارك الإسلام و الإسلام لا يشارك الإيمان، فقلت: صِفهما لي، فقال: الإسلام شهادة أن لا إله إلّا الله و التصديق برسول الله (صلى الله عليه و آله) به حقنت الدماء و عليه جرت المناكح و المواريث و على ظاهره جماعة الناس من الفرق كلّها، و الايمان الهدى و ما يثبت في القلوب،
الحديث.
و منها: ما رواه في حسنة الفضيل بن يسار قال
سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إنّ الإيمان يشارك الإسلام و لا يشركه الإسلام، انّ الإيمان ما وقر في القلوب و الإسلام ما عليه المناكح و المواريث و حقن الدماء.
الحديث.
و منها: ما رواه في صحيحة حمران بن أعين
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: الإيمان ما استقرّ في القلوب و أفضى به إلى الله عزّ و جلّ و صدقه العمل بالطاعة و التسليم لأمر الله، و الإسلام ما ظهر من قول و فعل و هو الذي عليه جماعة الناس من الفرق كلّها و به حقنت الدماء و جرت المواريث و جاز النكاح و اجتمعوا على الصلاة و الزكاة و الصوم و الحجّ فخرجوا بذلك من الكفر.
الحديث.