الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٧٦ - الثالثة في نجاسة العصير العنبي
و منها: عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ليس من مؤمن إلّا و له قتلة و موتة انّه من قتل نشر حتّى يموت و من مات نشر حتّى يقتل.
و منها: عن جابر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في قول الله عزّ و جلّ (رُبَمٰا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كٰانُوا مُسْلِمِينَ) قال: هو إذا خرجت أنا و شيعتي و خرج عثمان بن عفّان و شيعته و نقتل بني أميّة فعندها يودّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين.
و منها: عن المعلّى بن خنيس و زيد الشحّام عن أبي عبد الله (عليه السلام) سمعناه يقول: أوّل من يكرّ في رجعة الحسين بن علي (عليهما السلام) فيمكث في الأرض أربعين ألف سنة حتّى يسقط حاجباه على عينيه.
و منها: عن جابر بن يزيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: انّ لعليّ (عليه السلام) في الأرض كرّة مع الحسين ابنه (عليه السلام) يقبل برايته حتّى ينتقم له من بني أميّة و معاوية و آل معاوية و من شهد حربه ثمّ يبعث الله إليهم بأنصاره يومئذ من أهل الكوفة ثلاثين ألفاً و من سائر الناس سبعين ألفاً فيتلقّاهم بصفّين مثل المرّة الأُولى فيقتلهم و لا يبقى منهم مخبر ثمّ يبعثهم الله عزّ و جلّ فيدخلهم أشدّ عذابه مع فرعون و آل فرعون.
ثمّ كرّة اخرى مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) حتّى يكون خليفة في الأرض و تكون الأئمّة (عليهم السلام) عمّاله و حتّى يبعثه الله علانية فتكون عبادته علانية في الأرض كما عبد الله سرّاً في الأرض، ثمّ قال: أي و الله و أضعاف ذلك ثمّ عقد بيده أضعافاً يعطي الله نبيّه (صلى الله عليه و آله) ملك جميع أهل الدنيا منذ خلق الله الدنيا إلى يوم القيامة حتّى ينجز له موعده في كتابه كما يقال و يظهره على الدين كلّه و لو كره المشركون.
و منها: عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) ثمّ ساق الخبر إلى أن قال: و أخذ ميثاق الأنبياء بالايمان و النصرة لنا و ذلك قوله عزّ و جلّ (وَ إِذْ أَخَذَ اللّٰهُ مِيثٰاقَ النَّبِيِّينَ لَمٰا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتٰابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمٰا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ) يعني لتؤمنن بمحمّد (صلى الله عليه و آله) و لتنصرنّ وصيّه و سينصرونني جميعاً و إنّ الله أخذ ميثاقي مع ميثاق محمّد (صلى الله عليه و آله) بالنصرة بعضنا لبعض فقد نصرت محمّداً (صلى الله عليه و آله) و جاهدت بين يديه و قتلت عدوّه و وفيت بما أخذ الله عليَّ من الميثاق و العهد و النصر