بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٩
قال : « فإن كنت في شك » ولم يكن [١] ، ولكن لينصفهم [٢] كما قال له (ص) : « فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونسائنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين [٣] » ولو قال تعالوا : نبتهل فنجعل لعنة الله عليكم لم يكونوا يجيبون للمباهلة ، وقد عرف أن نبيه (ص) مؤد عنه رسالته وما هو من الكاذبين ، وكذلك عرف النبي ٩ أنه صادق فيما يقول : ولكن أحب أن ينصف من نفسه [٤].
ف : مرسلا مثله.
شى : عن محمد بن سعيد مثله.
١٨ ـ شى : عن عبدالصمد بن بشير ، عن أبي عبدالله (ع) في قول الله « فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك » قال : لما اسري بالنبي ٩ ففرغ من مناجات ربه رد إلى البيت المعمور وهو بيت في السماء الرابعة بحذاء الكعبة ، فجمع الله النبيين والرسل والملائكة ، وأمر جبرئيل فأذن وأقام وتقدم بهم فصلى ، فلما فرغ التفت إليه فقال : « فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك » إلى قوله : « من المهتدين [٥] ».
١٩ ـ فس : محمد بن جعفر ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن النعمان عن علي بن أيوب ، عن عمر بن يزيد بياع السابري قال : قلت لابي عبدالله ٧ قول الله في كتابه : « ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر » قال : ما كان له ذنب ولا هم بذنب ، ولكن الله حمله ذنوب شيعته ثم غفرها له [٦].
٢٠ ـ ن : تميم القرشي ، عن أبيه ، عن حمدان بن سليمان ، عن علي بن محمد بن الجهم قال : سأل المأمون الرضا (ع) عن قول الله عزوجل : « ليغفر لك الله ما تقدم من
[١]في التحف : ولم يكن شك.
[٢]ولكن للنصفة خ ل وهو الموجود في التحف.
[٣]آل عمران : ٦١.
[٤]علل الشرائع : ٥٤.
[٥]تفسير العياشى : مخطوط ، والاية ذكرنا موضعها في الايات.
[٦]تفسير القمى : ٦٣٥.