بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٤
الشاكرين
[١] » وقد علم أن نبيه (ص) يعبده ويشكره ، ولكن استعبد نبيه (ص) بالدعاء إليه تأديبا لامته.
حدثنا جعفر بن أحمد ، عن عبدالكريم بن عبدالرحيم ، عن محمد بن علي ، عن محمد ابن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ٧ قال : سألته عن قول الله لنبيه ٩ : « لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين
[٢] » قال : تفسيرها لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي ٧ من بعدك ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين
[٣].
١٠ ـ فس : أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن الثمالي ، عن أبي الربيع قال : سأل نافع أباجعفر ٧ فقال : أخبرني عن قول الله : « واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون
[٤] » من الذي
[٥] سأل محمد (ص)
[٦] وكان بينه وبين عيسى (ع) خمسمائة سنة؟ قال : فتلا أبوجعفر (ع) هذه الآية : « سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا
[٧] » فكان من الآيات التي أراها الله محمدا (ص) حين اسري به إلى بيت المقدس أن حشر الله الاولين والآخرين من النبيين والمرسلين ، ثم أمر جبرئيل فأذن شفعا وأقام شفعا ، ثم قال في إقامته حي على خير العمل ، ثم تقدم محمد (ص) فصلى بالقوم ، فأنزل الله عليه : « واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون » فقال لهم رسول الله (ص) : علام تشهدون؟ وما كنتم تعبدون؟ قالوا : نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأنك رسول الله أخذت على ذلك مواثيقنا وعهودنا ، قال نافع : صدقت يا أباجعفر
[٨].
[١]الزمر : ٦٦.
[٢]الزمر : ٦٥.
[٣]تفسير القمى : ٥٧٩ و ٥٨٠.
[٤]الزخرف : ٤٥.
[٥]من ذا الذى خ ل.
[٦]رسول الله خ ل في المواضع.
[٧]الاسراء : ١.
[٨]تفسير القمى : ٦١٠ و ٦١١ وفيه : صدقت يامحمد ياباجعفر.