بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٠
( باب ٧ ١)
* ( علمه ٩ وما دفع اليه من الكتب والوصايا وآثار ) *
* ( الانبياء : ، ومن دفعه اليه وعرض الاعمال ) *
* ( عليه ، وعرض امته عليه ، وأنه يقدر على معجزات ) *
* ( الانبياء عليه و:. ) *
١ ـ كا : علي بن محمد ، عن عبدالله بن علي ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبدالله بن حماد ، عن بريد ، عن أحدهما ٨ في قول الله عزوجل : « وما يعلم تأويله إلا الله و الراسخون في العلم [١] » فرسول الله أفضل الراسخين في العلم ، قد علمه الله عزوجل جميع ما أنزل عليه من التنزيل والتأويل ، وما كان الله لينزل عليه شيئا لم يعلمه تأويله ، وأوصياؤه من بعده يعلمونه كله ، والذين لا يعلمون تأويله إذا قال العالم فيهم بعلم فأجابهم الله بقوله : « يقولون آمنا به كل من عند ربنا [٢] » والقرآن خاص وعام ومحكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ ، فالراسخون في العلم يعلمونه [٣].
بيان : قوله : والذين لا يعلمون تأويله ، لعل المراد بهم الشيعة : إذا قال العالم فيهم بعلم ، أي الراسخون في العلم الذين بين أظهرهم ، قوله : فأجابهم الله ، الضمير إما راجع إلى الذين لا يعلمون ، أي أجاب عنهم ومن قبلهم على الحذف والايصال ، أو إلى الراسخون في العلم ، أي أجاب الله الراسخين من قبل الشيعة ، وسيأتي تمام الكلام فيه في كتاب الامامة.
٢ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمدبن أسلم : عن إبراهيم بن أيوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر (ع) قال : قال أمير المؤمنين (ع) في قوله تعالى : « إن في ذلك لآيات للمتوسمين [٤] » قال : كان رسول الله (ص) المتوسم ، وأنا
(١ و ٢) آل عمران : ٧.
[٣]اصول الكافى ١ : ٢١٣.
[٤]الحجر : ٧٥.