بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٦
٩ ـ جابر : خرج النبي ٩ إلى المسلمين وقال : جدوا في الحفر ، فجدوا و اجتهدوا ولم يزالوا يحفرون حتى فرغ من الحفر والتراب حول الخندق تل عال ، فأخبرته بذلك ، فقال : لا تفزع ياجابر فسوف ترى عجبا من التراب ، قال : وأقبل الليل ووجدت عند التراب جلبة وضجة عظيمة ، وقائل يقول :
انتسفوا التراب والصعيدا
واستودعوه بلدا بعيدا
وعاونوا محمد الرشيدا
قد جعل الله له عميدا
أخاه وابن عمه الصنديدا
فلما أصبحت لم أجد من التراب كفا واحدا
[١].
بيان : الصنديد : السيد الشجاع.
١٠ ـ قب : استند النبي ٩ على شجرة يابسة فأورقت وأثمرت
[٢].
١١ ـ ونزل النبي ٩ بالجحفة تحت شجرة قليلة الظل ، ونزل أصحابه حوله فتداخله شئ من ذلك ، فأذن الله تعالى لتلك الشجرة الصغيرة حتى ارتفعت وظللت الجميع ، فأنزل الله تعالى ذكره : « ألم تر إلى »
[٣] « ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا
[٤] ».
١٢ ـ شى : عن إسماعيل رفعه إلى سعيد بن جيبر قال : كان على الكعبة ثلاث مأة وستون صنما ، لكل حي من أحياء العرب الواحد والاثنان ، فلما نزلت هذه الآية « شهد الله أنه لا إله إلا هو » إلى قوله : « العزيز الحكيم
[٥] » خرت في الكعبة سجدا
[٦].
١٣ ـ ير : أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد وعلي بن الحكم جميعا ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن من الناس من يؤمن بالكلام ومنهم من لا يؤمن إلا بالنظر ، إن رجلا أتى النبي ٩ فقال له : أرني آية ، فقال
[١]منافب آل أبى طالب ١ : ١١٥.
[٢]مناقب آل أبي طالب ١ : ١١٧.
[٣]الفرقان : ٤٥
[٤]مناقب آل أبى طالب ١ : ١١٧.
[٥]آل عمران : ١٨.
[٦]تفسير العياشى : مخطوط.