بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٦
يعني جبرئيل (ع) ، وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر (ع) في قوله : « روح القدس » قال : الروح هو جبرئيل (ع) ، والقدس : الطاهر [١] « ليثبت الذين آمنوا » هم آل محمد ، قوله : « لسان الذي يلحدون إليه أعجمي » هو لسان أبي فهيكة [٢]مولى ابن الحضرمي ، كان أعجمي اللسان ، وكان قد اتبع نبي الله وآمن به ، وكان من أهل الكتاب ، فقالت قريش : والله [٣] يعلم محمدا علمه بلسانه ، يقول الله : « وهذا لسان عربي مبين [٤] ».
٨ ـ فس : « ولم يجعل له عوجا قيما » قال : هذا مقدم ومؤخر ، لان معناه الذي انزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا ، فقد قدم حرفا على حرف [٥].
٩ ـ فس : « ولو نزلناه على بعض الاعجمين » قال الصادق (ع) : لو نزل القرآن على العجم ما آمنت به العرب ، وقد نزول على العرب فآمنت به العجم [٦].
١٠ ـ فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « وما كنت تتلو من قبله من كتاب » هو معطوف [٧] على قوله في سورة الفرقان : « فهي تملى عليه بكرة وأصيلا » فرد الله عليهم فقال : كيف يدعون أن الذي تقرأه أو تخبر به تكتبه عن غيرك وأنت ما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون ، أي شكوا [٨].
١١ ـ فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر (ع) قال : سألته عن قول الله : « الم غلبت الروم في أدنى الارض » قال : يا أباعبيدة إن لهذا تأويلا لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم من الائمة : إن رسول الله (ص) لما
[١]الطهر خ ل.
[٢]في المصدر : فكيهة.
[٣]في المصدر : هذا والله يعلم.
[٤]تفسير القمى : ٣٦٥ و ٣٦٦.
[٥]تفسير القمى : ٣٩١.
[٦]تفسير القمى : ٤٧٤.
[٧]أى معنى.
[٨]تفسير القمى : ٤٩٧.