بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥١
عن سعيد ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله (ع) قال : إن أعمال امة محمد (ص) تعرض على رسول الله (ص) كل خميس ، فليستحي أحدكم من رسول الله (ص) أن يعرض عليه القبيح [١].
أقول : سيأتي أخبار كثيرة في ذلك في كتاب الامامة.
٥٢ ـ ير : أحمد بن موسى ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن يوسف الابزاري ، عن المفضل قال : قال لي أبوعبدالله (ع) ذات يوم [٢] : إن لنا في كل ليلة جمعة سرورا قلت : زادك الله وما ذاك؟ قال : إنه إذا كان ليلة الجمعة وافى رسول الله (ص) العرش ، ووافى الائمة : معه ، ووافينا معهم ، فلا ترد أرواحنا إلى أبداننا إلا بعلم مستفاد ولولا ذلك لنفد ما عندنا [٣].
٥٣ ـ ير : الحسن بن علي بن معاوية عن موسى بن سعدان ، عن عبدالله بن أبي أيوب [٤] ، عن شريك بن مليح ، وحدثني الخضر بن عيسى ، عن الكاهلي ، عن عبدالله ابن أبى أيوب [٥] ، عن شريك ، عن أبي يحيى الصنعاني ، عن أبي عبدالله (ع) قال : قال : يا أبا يحيى لنا في ليالي الجمعة لشأن من الشأن ، قال : فقلت له : جعلت فداك وما ذلك الشأن؟ قال : يؤذن لارواح الانبياء الموتى ، وأرواح الاوصياء الموتى ، وروح الوصي الذي بين ظهرانيكم [٦] ، يعرج بها إلى السماء حتى توافي عرش ربها ، فتطوف بها اسبوعا ، وتصلى عند كل قائمة من قوائم العرش ركعتين ، ثم ترد إلى الابدان التي كانت فيها
[١]بصائر الدرجات : ١٢٦.
[٢]في المصدر : قال لى أبوعبدالله ٧ ذات يوم : ـ وكان لا يكنينى قبل ذلك ـ يا باعبدالله ، فقلت : لبيك جعلت فداك ، قال.
[٣]بصائر الدرجات : ٣٦.
[٤]في المصدر : عبدالله بن ايوب ، والحديث يوجد في اصول الكافى ١ : ٢٥٣ وفيه أيضا اعبدالله بن ايوب ، والظاهر من الاردبيلى في جامع الروات ١ : ٤٧٢ أنه عبدالله بن أيوب بن راشد الزهرى بياع الزطى.
[٥]الصحيح عبدالله بن أيوب كما تقدم.
[٦]أى بينكم ووسطكم.