بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٣
محمد العبدي ، عن علي بن الحسن الاموي ، عن جعفر الاموي ، عن عباس بن عبدالله ، عن سعد بن ظريف [١] عن الاصبغ بن نباتة ، عن أبي مريم ، عن سلمان قال : كنا جلوسا عند النبي ٧ إذ أقبل علي بن أبي طالب ٧ فناوله [٢] حصاة فما استقرت الحصاة في كف علي ٧ حتى نطقت ، وهي تقول : « لا إله إلا الله ، محمد رسول الله (ص) ، رضيت بالله ربا ، وبمحمد نبيا ، وبعلي بن أبي طالب وليا » ثم قال النبي ٩ : من أصبح منكم راضيا بالله [٣] وبولاية علي بن أبي طالب فقد أمن خوف الله وعقابه [٤].
٢٨ ـ يد : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، وابن هاشم ، عن الحسن بن علي ، عن داود بن علي اليعقوبي [٥] ، عن بعض أصحابنا ، عن عبدالاعلى مولى آل سام ، عن أبي عبدالله ٧ قال : أتى رسول الله يهودي يقال له : سجت [٦] ، فقال له يامحمد جئت أسألك عن ربك فإن أجبتني عما أسألك عنه [٧] وإلا رجعت ، فقال له : سل عما شئت ، فقال : أين ربك؟ فقال : هو في كل مكان ، وليس هو في شئ من المكان محدود [٨] ، قال : فكيف هو؟ فقال : وكيف أصف ربي بالكيف ، والكيف مخلوق ، والله لا يوصف بخلقه ، قال : فمن يعلم أنك نبي [٩]؟ قال : فما بقي حوله حجر ولا مدر ولا غير ذلك إلا تكلم بلسان عربي مبين : ياشيخ [١٠] إنه رسول الله ، فقال : سجت [١١] بالله ما رأيت كاليوم أبين ، ثم قال : أشهد أن
[١]هكذا في الكتاب ، وفى المصدر : طريف بالطاء المهملة وهو الصحيح
[٢]في المصدر : فناوله النبى ٩.
[٣]وبنبيه ظ.
[٤]أمالى ابن الشيخ : ١٧٨.
[٥]ذكرنا ضبطه في كتاب التوحيد : باب نفى الزمان والمكان : ج ٣ و ٣٣٢.
[٦]شخت خ ل. أقول : ذكرنا ما قيل في ضبطه وما وجد من اختلاف النسخ في باب نفى الزمان و المكان : ج ٣ : ٣٣٢.
[٧]في المصدر : فان أجبتنى عما أسألك عنه اتبعتك.
[٨]المحدود خ ل. هكذا في نسخة المصنف ، والموجود في التوحيد : وليس هو في شئ من المكان بمحدود ، وأخرجه المصنف هكذا في كتاب التوحيد.
[٩]في نسخة من التوحيد : فمن أين يعلم أنك نبى؟
[١٠]ياشيخ خ ل ، أقول : في التوحيد : ياسبخ ، وفى البصائر : ياسجت.
[١١]شخت خ ل.