بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠٨
٣٣ ـ يج : روي أن ثورا أخذ ليذبح فتكلم فقال : رجل يصيح ، لامر نجيح ، بلسان فصيح بأعلى مكة ، لا إله إلا الله ، فخلي عنه.
٣٤ ـ قب ، يج : روي عن أنس قال : إن النبي (ص) دخل حائطا للانصار وفيه غنم
[١] ، فسجدت له ، فقال أبوبكر : نحن أحق لك بالسجود من هذا الغنم
[٢] ، فقال : إنه لا ينبغي أن يسجد أحد لاحد ، ولو جاز ذلك لامرت المرأة أن تسجد لزوجها
[٣]. ٣٥ ـ يج : روي أن عبدالله بن أبي أوفى قال : بينما نحن قعود عند النبي ٩ إذا أتاه آت فقال ناضح آل فلان قد ند
[٤] عليهم فنهض ونهضنا معه فقلنا :
[٥] لا تقربه فإنا نخافه عليك ، فدنا من البعير ، فلما رآه سجد له ، ثم وضع رسول الله يده على رأس البعير فقال : هات الشكال
[٦] ، فوضعه في رأسه وأوصاهم به خيرا.
٣٦ ـ يج : روي أنه ٩ مر على بعير ساقط فبصبص له ، فقال : إنه يشكو ولاية أهله ، وسأله أن يخرج عنهم ، فسأل عن أصحابه فأتاه صاحبه فقال : بعه وأخرجه عنك ، والبعير يرغو ، ثم نهض وتبع النبي ٩ فقال : يسألني أن أتولى أمره ، فباعه من علي ٧ فلم يزل عنده إلى أيام صفين.
٣٧ ـ روي أن امرأة عبدالله بن مشكم أتته بشاة مسمومة ، ومع النبي ٩ بشر بن البراء بن عازب ، فتناول النبي ٩ الذراع ، فتناول بشر الكراع ، فأما النبي ٩ فلاكها ولفظها ، وقال : إنها لتخبرني أنها مسمومة ، وأما بشر فلاك المضغة وابتلعها فمات ، فأرسل إليها فأقرت ، فقال : ما حملك على ما فعلت؟ قال : قتلت زوجي وأشراف قومي ، فقلت : إن كان ملكا قتلته ، وإن كان نبيا فسيطلعه الله.
[١]في المناقب : وفيه عنز.
[٢]في المناقب : من هذه العنز.
[٣]مناقب آل ابى طالب ١ : ٨٦.
[٤]ند البعير : نفر وذهب شاردا. والناضح : البعير يستقى عليه.
[٥]اى لرسول الله ٩.
[٦]الشكال : وثاق يوثق به البعير. والشكال في الخيل : ان تكون ثلاث قوائم مقيدة ، و واحدة مطلقة.