بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠٥
٢٣ ـ وروي أن أمير المؤمنين ٧ قال : إن ذلك الحمار كلم رسول الله (ص) ، فقال : ، بأبي أنت وأمي إن أبي حدثني عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه أنه كان مع نوح في السفينة ، فقام إليه [١] فمسح على كفله ، ثم قال : يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم ، والحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار [٢].
٢٤ ـ ص : الصدوق ، عن أحمد بن الحسين ، عن جعفر بن شاذان ، عن جعفربن علي ابن نجيح ، عن إبراهيم بن محمد بن ميمون ، عن مصعب ، عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه قال : كان رسول الله (ص) إذا أراد حاجة أبعد في المشي ، فأتى يوما واديا لحاجة فنزع خفه وقضى حاجته ، ثم توضأ وأراد لبس خفه ، فجاء طائر أخضر ، فحمل الخف فارتفع به ، ثم طرحه فخرج منه أسود ، فقال رسول الله ٩ : هذه كرامة أكرمني الله بها ، اللهم إني أعوذ بك من شر من يمشي على بطنه ، ومن شر من يمشي على رجلين ، ومن شر من يمشى على أربع ، ومن شر كل ذي شر ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم [٣].
٢٥ ـ ير : أحمد بن محمد ، عن الاهوازي ، عن القاسم بن محمد ، عن علي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سم رسول الله يوم خيبر فتكلم اللحم فقال : يارسول الله إني مسموم ، قال : فقال : النبي (ص) عند موته : اليوم قطعت مطاياي [٤] الاكلة التي أكلت بخيبر : وما من نبي ولا وصي إلا شهيد [٥].
بيان : المطايا جمع المطية وهي الدابة ، ولعلها استعيرت هنا لما يعتمد عليه الانسان من الاعضاء والقوى ، ويحتمل أن يكون في الاصل [٦] مطاي ، أي ظهري فصحف. ٢٦ ـ ير : إبراهيم بن هاشم ، عن جعفر بن محمد ، عن عبدالله بن ميمون القداح ،
[١]في المصدر : فقام إليه نوح.
[٢]اصول الكافى ١ : ٢٣٦ و ٢٣٧ ، اقول : والحديث مرسل كما ترى وفيه غرابة.
[٣]قصص الانبياء : مخطوط.
[٤]اخرج الشيخ الحر العاملى الحديث في اثبات الهداة ١ : ٦٠٤ وفيه : مطاى.
[٥]بصائر الدرجات : ١٤٦.
[٦]وقد عرفت انه المتعين الموجود في اثبات الهداة.