بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠٠
وإن شئتم تركتموها تعدوا ، وعليكم حفظ أموالكم ، قالوا : بل نتركها كما هي تصيب منا ما أصابت ، ونمنعها ما استطعنا
[١].
بيان : قال الفيروزآبادي : رزأه ماله كجعله وعمله رزا بالضم : أصاب منه شيئا.
١٣ ـ ختص ، ير : أحمد بن الحسن بن فضال ، عن أبيه وأحمد بن محمد ، عن ابن فضال عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن ناضحا
[٢] كان لرجل من الناس فلما أسن قال بعض أصحابه : لو نحرتموه ، فجاء البعير إلى رسول الله (ص) فجعل يرغو ، فأرسل رسول الله (ص) إلى صاحبه ، فلما جاء قال له النبي ٩ : إن هذا يزعم أنه كان لكم شابا حتى هرم ، وأنه قد نفعكم وأنكم أردتم نحره ، قال : فقال : صدق ، فقال رسول الله ٩ : لا تنحروه ودعوه ، قال : فتركوه
[٣].
١٤ ـ ختص ، ير : الحجال ، عن اللؤلؤي ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن عدي بن ثابت
[٤] ، عن جابر بن عبدالله الانصاري قال : بينا نحن قعود مع رسول الله (ص) إذ أقبل بعير حتى برك ورغا ، وتسافلت
[٥] دموعه على عينيه
[٦] ، فقال رسول الله (ص) لمن هذا البعير؟ فقيل : لفلان الانصاري قال : علي به ، قال : فاتي به ، فقال له : بعيرك هذا يشكوك قال : ويقول ماذا يارسول الله؟ قال : يزعم أنك تستكده وتجوعه ، قال : صدق يارسول الله ليس لنا ناضح غيره ، وأنا رجل معيل ، قال : فهو يقول لك : استكدني وأشبعني ، فقال : يارسول الله نخفف عنه ونشبعه ، قال : فقام البعير فانصرف
[٧].
[١]الاختصاص : مخطوط بصائر الدرجات ١٠١.
[٢]الناضح : البعير يستقى عليه.
[٣]الاختصاص : مخطوط. بصائر الدرجات : ١٠١.
[٤]على بن ثابت خ ل ، أقول : الصحيح ما في المتن.
[٥]تناثرت خ ل.
[٦]من عينيه خ ل.
[٧]الاختصاص. مخطوط ـ بصائر الدرجات : ١٠١.