بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٦
الحمار وصرعه على رأسه فأوجعه ، ثم عاد ليركبه
[١] فعاد إليه
[٢] الحمار بمثل صنيعه ، ثم عاد ليركبه فعاد عليه الحمار بمثل صنيعه ، فلما كان في السابعة أو الثامنة أنطق الله تعالى الحمار فقال : ياعبدالله بئس العبد أنت ، شاهدت آيات الله وكفرت بها ، أنا حمار قد أكرمني الله بتوحيده ، فأنا
[٣] أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، خالق الانام ذو الجلال والاكرام ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، سيد أهل دار السلام ، مبعوث لاسعاد من سبق علم
[٤] الله له بالسعادة ، وإشقاء من سبق الكتاب عليه بالشقاوة ، وأشهد أن بعلي ابن أبي طالب وليه ووصي رسوله ، يسعد الله من يسعد
[٥] إذا وفقه لقبول موعظته ، والتأدب بأدبه ، والايتمار بأوامره ، والانزجار بزواجره ، وأن الله تعالى بسيوف سطوته وصولات نقمته يكبت ويخزي أعداء محمد حتى يسوقهم بسيفه الباتر ، ودليله الواضح الباهر إلى الايمان به ، أو يقذفه
[٦] في الهاوية إذا أبى إلا تماديا في غيه ، وامتدادا في طغيانه وعمهه
[٧] ، ما ينبغي لكافر أن يركبني ، بل لا يركبني إلا مؤمن بالله ، مصدق بمحمد رسول الله في أقواله
[٨] ، متصوب
[٩] له في جميع أفعاله ، وفي فعل أشرف الطاعات في نصبه أخاه عليا وصيا ووليا ، ولعلمه وارثا ، وبدينه قيما ، وعلى امته مهيمنا
[١٠] ، ولديونه قاضيا ، ولعداته منجزا ، ولاوليائه مواليا ، ولاعدائه معاديا ، فقال رسول الله (ص) : يا
[١]فركبه خ ل.
[٢]في المصدر : فعاد عليه.
[٣]وأنا خ ل.
[٤]في علم الله خ ل وهو الموجود في المصدر.
[٥]في المصدر : من يسعده.
[٦]في المصدر : أو يقذفه الله.
[٧]العمه : عمى البصيرة والتردد في الضلال ، والتحير في الامر.
[٨]في جميع أقواله خ ل.
[٩]اى متطأطئ منخفض له وفى المصدر : مصوب.
[١٠]أى رقيبا وحافظا.