بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠٤
أعرابي لقد رأيت الملائكة
[١] يكتبون مقالتك ، ألا ومن نزل به مثل ما نزل بك فليقل مثل مقالتك ، وليكثر الصلاة علي
[٢].
يج : مرسلا مثله
[٣].
٢١ ـ ص : الصدوق ، عن عبدالله بن حامد ، عن أحمد بن حمدان ، عن عمرو بن محمد ، عن محمد بن مؤيد ، عن عبدالله بن محمد بن عقبة ، عن أبي حذيفة ، عن عبدالله بن حبيب الهذلي عن أبي عبدالرحمن السلمي ، عن أبي منصور قال : لما فتح الله على نبيه خيبر أصابه حمار أسود ، فكلم النبي الحمار فكلمه ، وقال : أخرج الله من نسل جدي ستين حمارا لم يركبها إلا نبي ، ولم يبق من نسل جدي غيري ، ولا من الانبياء غيرك ، وقد كنت أتوقعك ، كنت قبلك ليهودي أعثر به عمدا ، فكان يضرب بطني ، ويضرب ظهري ، فقال النبي (ص) سميتك يعفور ، ثم قال : تشتهي الاناث يايعفور؟ قال : لا ، وكلما قيل : أجب رسول الله (ص) خرج إليه ، فلما قبض رسول الله (ص) جاء إلى بئر فتردى فيها فصارت قبره جزعا
[٤].
٢٢ ـ كا : محمد بن الحسن ، وعلي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبدالله ٧ وذكر وصية النبي (ص) وما أعطاه أمير المؤمنين إلى أن قال : والحمار عفير ، فقال : اقبضها في حياتي ، فذكر أمير المؤمنين ٧ أن أول شئ من الدواب توفي عفير ، ساعة قبض رسول الله (ص) قطع خطامه ثم مر يركض حتى أتى بئر بنى حطمة
[٥] بقبا فرمى بنفسه فيها ، فكانت قبره
[٦].
[١]يبتدرون أفواه الازقة يكتبون خ اقول : هو الموجود في الخرائج.
[٢]قصص الانبياء : مخطوط.
[٣]الخرائج : ١٨٤ وفيه : في آخره : فينقذه الله تعالى.
[٤]قصص الانبياء : مخطوط ، والحديث عامى السند اخرجه الصدوق بطريقه إلى العامة ، قوله فتردى اى فسقط.
[٥]هكذا في الكتاب ، والصحيح : خطمه بالخاء المعجمة كما في المصدر ، وهم حى من الاوس من القحطانية وهم بنو خطمة بن جشم بن مالك بن الاوس بن حارثة.
[٦]اصول الكافى ١ : ٢٣٦ و ٢٣٧.