بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٩
كبيرا ضعيفا أرادوا نحره ، ولو أمرت أحدا أن يسجد لاحد لامرت المرأة أن تسجد لزوجها ، ثم قال أبوعبدالله صلوات الله عليه : ثلاثة من البهائم أنطقها الله تعالى على عهد النبي (ص) : الجمل وكلامه الذي سمعت ، والذئب فجاء إلى النبي ٩ فشكا إليه الجوع ، فدعا رسول الله (ص) أصحاب الغنم ، فقال : افرضوا للذئب شيئا ، فشحوا ، فذهب ثم عاد إليه الثانية فشكا الجوع ، فدعاهم فشحوا ، ثم جاء الثالثة فشكا الجوع فدعاهم فشحوا ، فقال رسول الله (ص) اختلس ، ولو أن رسول الله (ص) فرض للذئب شيئا ما زاد الذئب عليه شيئا حتى تقوم الساعة ، وأما البقرة فإنها آذنت بالنبي ٩ ودلت عليه ، وكانت في نخل لبني سالم من الانصار ، فقالت : يا آل ذريح عمل نجيح صائح يصيح بلسان عربي فصيح بأن لا إله إلا الله رب العالمين ، ومحمد رسول الله سيد النبيين ، وعلي وصيه سيد الوصيين. [١]
ختص : الخشاب مثله. [٢]
بيان : قوله : أعون ، لعله مأخوذ من العوان وهو النصف [٣] من كل حيوان ، ومن البقر والخيل التي نتجت بعد بطنها البكر ، والمتعاونة : المرأة الطاعنة في السن ، وفي بعض النسخ بالواو والراء وهو الذي ذهب حس إحدى عينيه ، والضعيف الجبان ، وذريح أبوحي قولها : عمل نجيح خبر مبتدء محذوف ، أي ما أدلكم عليه عمل يوجب النجح والظفر بالمطلوب ، والنجيح : الصواب من الرأي ، ونجح أمره : تيسر وسهل.
قب يج عن الصادق ٧ إلى قوله : أن تسجد لزوجها [٤].
١٢ ـ ختص ، ير : أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن بعض أصحابنا عن أبي عبدالله ٧ قال : إن الذئاب جاءت إلى النبي (ص) تطلب أرزاقها ، فقال لاصحاب الغنم : إن شئتم صالحتها على شئ تخرجوه إليها ولا يرزأ [٥] من أموالكم شيئا ،
[١]قصص الانبياء : مخطوط.
[٢]الاختصاص مخطوط.
[٣]اى ما كان في منتصف السن.
[٤]مناقب آل أبى طالب ١ : ٨٥.
[٥]في المصدر : ولا ترزأ.