بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٨
أبي نور
[١] ، عن السدي
[٢] ، عن عباد بن عبدالله ، عن علي ٧ قال : كنا مع رسول الله ٩ بمكة فخرج في بعض نواحيها ، فما استقبله شجر ولا جبل إلا قال له : السلام عليك يارسول الله.
قال : وأخبرنا أبوالحسين بن بشران ، عن محمد بن جعفر ، عن محمد بن عبدالله ، عن محمد بن العلاء ، عن يونس بن عيينة ، عن إسماعيل بن عبدالرحمن
[٣] ، عن عباد قال : ، سمعت عليا ٧ يقول : لقد رأيتني أدخل معه ـ يعني النبي (ص) ـ الوادي فلا يمر بحجر ولا شجر إلا قال : السلام عليك يارسول الله وأنا أسمعه
[٤].
يج : عنه ٧ مثله.
٥٦ ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن التفليسي ، عن السمندي ، عن أبي عبدالله ٧ قال : كان رسول الله (ص) يمص النوى بفيه ويغرسه فيطلع من ساعته
[٥].
٥٧ ـ ين : عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال : ذكر أبوعبدالله ٧ يوما حسن الخلق ، فقال : مات مولى لرسول الله (ص) فأمر أن يحفروا له ، فانطلقوا فحفروا فعرضت لهم صخرة في القبر ، فلم يستطيعوا أن يحفروا ، فأتوا النبي (ص) فقالوا ، : يارسول الله إنا حفرنا لفلان فعرضت لنا صخرة فجعلنا نضرب حتى تثلمت معاولنا ، فقال النبي (ص) وكيف وقد كان حسن الخلق؟ ارجعوا فاحفروا ، فرجعوا فحفروا ، فسهل الله حتى أمكنهم دفنه
[٦].
[١]هكذا في الكتاب ومصدره ، وفى المستدرك : الوليد بن أبى ثور ، وهو الصحيح : والرجل هو الوليد بن عبدالله بن أبى ثور الهمدانى الكوفى ، قد ينسب إلى جده ، ترجمه ابن حجر في التقريب : ٥٤٠ وقال : مات في ١٧٢.
[٢]هو اسماعيل بن عبدالرحمن الواقع في الاسناد الاتى.
[٣]هو السدى المتقدم. ترجمه ابن حجر في التقريب : ٤٣ والمامقانى في تنقيح المقال ١ : ١٣٧ مات في ١٢٧.
[٤]إعلام الورى : ٢٥ ط ١ و ٤٨ ط ٢
[٥]فروع الكافى ١ : ٣٤٨
[٦]مخطوط.