بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤١٢
وهبناه لك يارسول الله ، قال (ص) : بل بيعونيه ، فابتاعه وأعتقه ، فكان يطوف في المدينه ويعلفه أهلها ويقولون : عتيق رسول الله.
بيان : الصدم : الدفع.
٤٢ ـ يج : روي أن الوليد بن
[١] عبادة بن بن الصامت قال : بينما جابر بن عبدالله يصلي في المسجد إذ قام إليه أعرابي فقال : أخبرني هل تكلم بهيمة
[٢] على عهد رسول الله ٩؟ قال : نعم ، دعا النبي (ص) على عتبة بن أبي لهب ، فقال كلك
[٣] كلب الله ، فخرج رسول الله (ص) يوما في صحب له حتى إذا نزلنا على مبقلة بمكة خرج عتبة مستخفيا ، فنزل في أقاصي أصحاب النبي (ص) والناس لا يعلمون ، ليقتل محمدا
[٤] ، فلما هجم الليل إذا أسد قبض على عتبة ، ثم أخرجه خارج الركب ، ثم زأر زئيرا لم يبق أحد من الركب إلا أنصت له ، ثم نطق بلسان طلق
[٥] وهو يقول : هذا عتبة بن أبي لهب خرج من مكة مستخفيا ، يزعم أنه يقتل محمدا ، ثم مزقه
[٦] قطعا قطعا فلم يأكل منه.
ثم قال جابر : وقد تثمل
[٧] قوم من آل ذريح وفتيات
[٨] لهم ليلة فبينما هم في لهوهم ولعبهم إذ صعد عجل على رابية ، وقال لهم بلسان ذلق
[٩] : يا آل ذريح ، أمر نجيح ، صائح يصيح ، بلسان فصيح ، ببطن مكة ، يدعوهم إلى قول : لا إله إلا الله فأجيبوه ، فترك القوم لهوهم ولعبهم وأقبلوا إلى مكة فدخلوا في الاسلام مع رسول الله.
ثم قال جابر : لقد تكلم ذئب أتى غنما ليصيب منها ، فجعل الراعي يصده ويمنعه
[١]في المصدر : روى عن الوليد.
[٢]في المصدر : هل تكلمت بهيمة.
[٣]قتلك خ ل.
[٤]في المصدر : والناس لا يعلمون انه جاء لقتل محمد ٩.
[٥]اى فصيح.
[٦]فرقه خ ل.
[٧]تمثل خ ل وهو الموجود في المصدر : وهو مصحف.
[٨]وفتيان خ ل. وفى المصدر : وقينات.
[٩]الذلق من الالسنة : ذو الحدة ، يقال : لسان ذلق طلق اى ذو حدة. البليغ الفصيح.