بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٤
لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله
[١].
ير : ابن هاشم ، عن الحسن بن علي مثله
[٢].
٢٩ ـ ص : الصدوق ، عن الطالقاني ، عن أحمد بن محمد بن رميح ، عن أحمد بن جعفر عن أحمد بن علي ، عن محمد بن علي الخزاعي ، عن عبدالله بن جعفر ، عن أبيه ، عن الصادق عن آبائه ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم مثله مع زيادة ، وقد أوردناه في باب النص على علي ٧
[٣].
٣٠ ـ ير : أحمد بن الحسين ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عبدالله بن أحمد بن كليب ، عن محمد بن مسمع ، عن صالح بن حسان ، عن إبراهيم بن عبدالاكرم الانصارى ثم النجاري إن رسول الله دخل هو وسهل بن حنيف وخالد بن أيوب الانصاري حائطا من حيطان بني النجار ، فلما دخل ناداه حجر على رأس بئر لهم عليها السواني
[٤] يصحيح : « عليك السلام يامحمد ، اشفع إلى ربك أن لا يجعلني من حجارة جهنم التي يعذب بها الكفرة » فقال النبي (ص) ورفع يديه : « اللهم لا تجعل هذا الحجر من أحجار جهنم » ثم ناداه الرمل : « السلام عليك يامحمد ورحمة الله وبركاته ، ادع الله ربك أن لا يجعلني من كبريت جهنم » فرفع النبي ٩ يديه وقال : « اللهم لا تجعل هذا الرمل من كبريت جهنم » قال : فلما دنا رسول الله إلى النخل تدلت العراجين فأخذ منها رسول الله (ص) فأكل وأطعم ، ثم دنا من العجوة فلما أحسته سجدت فبارك عليها رسول الله (ص) ، قال : « اللهم بارك عليها وانفع بها » فمن ثم روت العامة أن الكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين ، والعجوة من الجنة
[٥]
٣١ ـ يج : روي أنه (ص) مر بسمرة غليظة الشوك ، متقنة الفروع ، ثابتة الاصل
[١]التوحيد : ٣٢٦ ، أقول : رواه الكلينى أيضا في كتابه الكافى.
[٢]بصائر الدرجات : ١٤٧. أقول : أورد المصنف الحديث ايضا في ج ٣ : ٣٣٢ و ٣٣٣.
[٣]قصص الانبياء : مخطوط.
[٤]السوانى جمع السانية : ما يعرف بالساقية أو الناعورة.
[٥]بصائر الدرجات : ١٤٨.