بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٢
محمد رسول الله وعليك السلام ، فاضطربت قوائم القوم ، وارتعدت ركبهم
[١] ، ووقع السلاح من أيديهم ، وأقبلوا إلي مسرعين ، فأصلحت بينهم وانصرفت
[٢].
٢٤ ـ ير : أحمد بن موسى ، عن محمد بن أحمد مولى حريز بن زيات ، عن محمد بن عمير الجرجاني ، عن رجل من أصحاب بشير
[٣] المريسي ، عن أبي يوسف ، عن أبي حنيفة ، عن عبدالرحمن ، عن عيسى
[٤] ، عن أمير المؤمنين ٧ مثله
[٥].
ير : أحمد بن موسى ، عن أحمد بن محمد المعروف بغزال ، عن محمد بن عمر الجرجاني يرفعه إلى عبدالرحمن بن أحمد السلماني عنه صلوات الله عليه مثله
[٦].
يج : مرسلا مثله.
بيان : انتكب قوسه وتنكب : ألقاه على منكبه.
٢٥ ـ فس : لما أتى رسول الله (ص) حصن بني قريظة كان حول الحصن نخل كثير فأشار إليه رسول الله ٩ فتباعد عنه وتفرق في المفازة
[٧].
٢٦ ـ ما ، ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن علي بن محمد بن علي الحسيني ، عن جعفر بن محمد بن عيسى ، عن عبيدالله بن علي ، عن الرضا ، عن آبائه : عن النبي (ص) قال : إني لاعرف حجرا كان يسلم علي بمكة قبل أن ابعث ، إني لاعرفه الآن
[٨].
يج : مرسلا مثله.
٢٧ ـ ما : الفحام ، عن عمه عمر بن يحيى ، عن محمد بن سليمان بن عاصم ، عن أحمد بن
[١]في نسخة من المصدر : فارتعدت فرائصهم وركبهم.
[٢]الامالى : ١٣٤ و ١٣٥.
[٣]هكذا في الكتاب ومصدره ، وتقدم في الحديث السابق بشر وهو الصحيح والرجل هو أبوعبدالرحمن بشر بن غياث المريسى الفقيه الحنفى المتكلم ، المتوفى سنة ٢١٨ ، أخذ الفقه من أبى يوسف ، واشتغل بالكلام وكان مرجئيا ، وحكى عنه أقوال شنيعة ، تنسب اليه الفرقة المريسية. (٤) في المصدر : عبدالرحمن عن امير المؤمنين ٧.
[٥]بصائر الدرجات : ١٤٨.
[٦]بصائر الدرجات : ١٤٧.
[٧]تفسير القمى : ٥٢٨.
[٨]أمالى ابن الشيخ : ٢١٧ و ٢١٨.