تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٣٨ - سوره يونس(١٠) آيات ٥٩ تا ٦١
ميان حقيقت و سلوك و بشر را به اصلاح خود و كارهاى خود راه مىنمايد و از فساد بر حذر مىدارد. و نفوس را تزكيه مىكند تا حقايق را دريابد و بيماريهاى دل را شفا مىبخشد و آنچه مردم حاصل مىكنند
اولا: هدايت و شناخت كارهايى است كه شايسته انجام دادن هستند.
ثانيا: رحمتى است كه همان آسودگى و رفاه و سعادت است و ويژه مؤمنانى است كه از تعاليم قرآن بهره يافتهاند.
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ اى مردم براى شما از جانب پروردگارتان موعظهاى آمد و شفايى براى آن بيمارى كه در دل داريد و راهنمايى و رحمتى براى مؤمنان.»
سعادت حقيقى
[٥٨] مردم اگر برنامههاى خدا را اجرا مىكنند بايد خوشحال باشند، زيرا به سعادت مىرسند و رستگارى.
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ بگو به فضل و رحمت او شادمان شوند. زيرا اين هر دو از هر چه مىاندوزند بهتر است.» مراد از اندوختهها حطام دنيايى است كه مدتش اندك است و خيرش محدود است و شامل قومى جز قوم ديگر مىشود. يعنى همه گير نيست. و خلاصه مختص دنياست و بس.
[سوره يونس (١٠): آيات ٥٩ تا ٦١]
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَ حَلالاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (٥٩) وَ ما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ (٦٠) وَ ما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَ ما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَ لا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ وَ لا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ (٦١)
/ ٤٠٧