تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٥٦ - سوره التوبة(٩) آيات ١٢٣ تا ١٢٧
مبارزه ميان جاهليت و اسلام فرا مىگيرند.
ثالثا: چون علم دين آموختند در جايى نمىمانند تا مردم نزد آنان آيند، بلكه خود به ميان مردم مىروند و هشدارشان مىدهند.
اين هشدار به قصد ايجاد روحيه حذر از زشتكارى و توجه به پرهيزگارى است. آن هم نه بدان گونه كه/ ٣٠٣ چون زبان به انذار و هشدار گشودند از ايشان اسقاط تكليف مىشود بلكه بايد همواره در صدد تهذيب اخلاق و تخلق خود به خلق و خوى اسلامى باشند.
[سوره التوبة (٩): آيات ١٢٣ تا ١٢٧]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَ لْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (١٢٣) وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (١٢٤) وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَ ماتُوا وَ هُمْ كافِرُونَ (١٢٥) أَ وَ لا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَ لا هُمْ يَذَّكَّرُونَ (١٢٦) وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (١٢٧)
/ ٣٠٤