تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٣٣ - سوره يونس(١٠) آيات ٥٣ تا ٥٨
در برابر چشم گيرند و غرق در وحشت شوند و خواهند كه ايمان آورند ولى اين كارى عبث خواهد بود.
أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَ قَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ آيا چون عذاب به وقوع پيوندد بدان ايمان آوريد؟ اكنون اين همان چيزى است كه فرا رسيدنش را به شتاب مىخواستيد.» آن به شتاب خواستن دليل عدم ايمان ايشان بود، زيرا مىپنداشتند كه عذابى در كار نخواهد بود.
/ ٤٠٠ [٥٢] جنبه پر خطر قضيه اين است كه عذاب را نهايتى نيست و همواره و جاويد خواهد بود.
ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ آن گاه به ستمكاران گويند: عذاب جاويد را بچشيد. آيا نه چنين است كه در برابر اعمالتان كيفر مىبينيد؟» كيفر درست همان اعمالى است كه مرتكب مىشديد، آرى آن اعمال اكنون به عذاب اليم تبديل شدهاند. خداوند ما را از عذاب خود نگهدارد.
[سوره يونس (١٠): آيات ٥٣ تا ٥٨]
وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (٥٣) وَ لَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ (٥٤) أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٥٥) هُوَ يُحيِي وَ يُمِيتُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٥٦) يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (٥٧)
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (٥٨)
/ ٤٠١