تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٠٥ - سوره التوبة(٩) آيات ٦ تا ١١
است و اين ماه آخرين مهلت كفار بود.
وَ خُذُوهُمْ و بگيريدشان.» يعنى اسيرشان كنيد.
وَ احْصُرُوهُمْ و به حبس افكنيد.»/ ١١٩ يا آن كه آنان را در محاصره نيروهاى خود قرار دهيد، تا شوكت مادى و معنوى ايشان فرو شكند.
وَ اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ و در همه جا به كمينشان نشينيد.» يعنى در آنجا كه مساكن آنهاست نيروهاى خود متمركز كنيد تا بدانند كه از ايشان غفلت ننمودهايد.
فَإِنْ تابُوا وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ اما اگر توبه كردند و نماز خواندند و زكات دادند از آنها دست برداريد.» بدون آن كه در صحت ادعاى مسلمانى آنان به تحقيق و تفحص پردازيد.
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ زيرا خدا آمرزنده و مهربان است.» خداى تعالى با وجود سختگيرى و شدت عمل نسبت به مشركان در توبه را نيز به روى آنان گشوده است. آرى خداوند هر كس را كه حكم اسلام بر گردن نهد و تسليم امر او گردد آمرزنده و مهربان است.
به اين حكم برّنده كوبنده بنگريد: يا اسلام يا جنگ. اين چيزى جز رحمت خداوند در حق مردم نيست.
[سوره التوبة (٩): آيات ٦ تا ١١]
وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ (٦) كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ فَمَا اسْتَقامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (٧) كَيْفَ وَ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَ لا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ وَ تَأْبى قُلُوبُهُمْ وَ أَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ (٨) اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (٩) لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَ لا ذِمَّةً وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (١٠)
فَإِنْ تابُوا وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (١١)
/ ١٢٠