تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٢٩ - سوره التوبة(٩) آيات ٢٨ تا ٣١
ديگر اعتماد و اميد به دلهايشان باز گرديد.
در حديثى از حضرت رضا (ع) آمده است كه فرمود: «سكينت (آرامش) بادى است خوش كه از بهشت مىوزد آن را چهرهاى است چون چهره انسان و همواره با پيامبران است» [٤] ممكن است آن ملائكه كه فرود آمدند خود سكينت بوده باشند يا حاملان سكينت باشند.
وَ عَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ و كافران را عذاب كرد و اين است كيفر كافران.» خداى تعالى در كشاكشهاى اجتماعى بيهوده دخالت نمىكند دخالت او در زمانى است كه جانبى كافر باشد و جانبى مؤمن. خداى تعالى جانب مؤمن را يارى مىكند و جانب كافر را وا مىگذارد.
[٢٧] ولى هزيمت از ميدان جنگ پايان يك امت نيست بلكه تجربهاى است كه باعث صيقلى شدن نفوسشان مىشود و عوامل ضعف و ناتوانى را از آنان دور مىسازد زيرا توبه مىكنند و خدا توبه آنها را مىپذيرد و پيروزشان مىگرداند.
ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ از آن پس خدا توبه هر كس را كه بخواهد مىپذيرد كه آمرزنده و مهربان است.»
[سوره التوبة (٩): آيات ٢٨ تا ٣١]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا وَ إِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٢٨) قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ لا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ لا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صاغِرُونَ (٢٩) وَ قالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَ قالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (٣٠) اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَ ما أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٣١)
/ ١٥٠
[٤] - مجمع البيان، ج ٥، ص ١٨.