تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٩٤ - رهنمودهايى از آيات
گناهى بزرگ است.
[سوره يونس (١٠): آيات ١٨ تا ٢٠]
وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَ لا يَنْفَعُهُمْ وَ يَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (١٨) وَ ما كانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٩) وَ يَقُولُونَ لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (٢٠)
/ ٣٥٠/ ٣٥١
وحدانيت خداى سبحان
رهنمودهايى از آيات
عدم ايمان به آخرت سبب سرگشتگى انسان مىشود. گاه مىبينيم كه امر نبوت را انكار مىكند و گاه ميان خود و خدا شفيعانى بر مىگزيند و مىپندارد كه آنان شريكان خدا هستند و اين حقيقت ساده را در نمىيابد كه مقام الوهيت تعدد پذير نيست و او بالاتر و مقدّستر از اين است كه كسى با او به منازعت پردازد. خدا را در سراسر آسمانها و زمين شريكى نيست و آنچه آن نادانان به عنوان شريك مىشناسند براى آنان هيچ سودى ندارد، و اگر از پرستش آنها دست بردارند