تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٢٣ - سوره التوبة(٩) آيات ١٠٠ تا ١٠٢
مىگيرد ولى جماعتى ديگر از اعراب هستند كه به خدا و روز رستاخيز واقعا ايمان دارند. اينان از روى رضا انفاق مىكنند و مىدانند كه انفاق بازگشت به خدا و سبب دعاى رسول خدا (ص) است در حق آنها.
وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَ صَلَواتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ و پارهاى از عربهاى باديهنشين به خدا و روز قيامت ايمان دارند و آنچه را كه خرج مىكنند براى نزديك شدن به خدا و به خاطر دعاى پيامبر خرج مىكنند. بدانيد كه همين سبب نزديكىشان به خدا خواهد شد و خدا به رحمت خويش داخلشان خواهد كرد زيرا خدا آمرزنده و مهربان است.» با وجود آن كه اسلام زندگى كردن در باديه را تصويب نمىكند، همه ساكنان باديه را هم مورد نكوهش قرار نمىدهد. بلكه درباره آنان به حسب ايمان و عملشان حكم مىكند.
[سوره التوبة (٩): آيات ١٠٠ تا ١٠٢]
وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠) وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ (١٠١) وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٠٢)
/ ٢٦٥