تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٢٢ - سوره التوبة(٩) آيات ٢٣ تا ٢٧
است، آرى
وَ أُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ و كاميافتگانند.» [٢١] به سبب اهميت جهاد و دشوارى آن تنها كسانى به آن مىگرايند كه از اخلاص در عمل برخوردار باشند و به پاداش عمل خويش جز خشنودى خداوند نخواهند و همين امور است كه آنان را از اجرى عظيم متمتع مىسازد.
يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوانٍ وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ پروردگارشان به رحمت و خشنودى خود به بهشتى كه در آن نعمتهاى جاويد باشد بشارتشان مىدهد.» از مظاهر رحمت بر افكندن طاغوت است و نشستن حكومت حق است به جاى آن و انجام دادن اعمالى بزرگتر و والاتر از آنچه پيش از اين بوده است.
اما خشنودى خداوند نشانهاش اين است كه كارها از سوى خدا به نيكوترين و سهلترين وجهى صورت پذيرد و در مردم حالت آرامش و سكون پديد آيد.
و به بهشتى جاودان كه بيم زوال نعمتش نباشد نايل گرداند.
[٢٢] خالِدِينَ فِيها أَبَداً إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ در آن بهشت جاويد بمانند، زيرا اجر و مزد بزرگ در نزد خداوند است.»
[سوره التوبة (٩): آيات ٢٣ تا ٢٧]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٢٣) قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ وَ إِخْوانُكُمْ وَ أَزْواجُكُمْ وَ عَشِيرَتُكُمْ وَ أَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَ تِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَ مَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ جِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ (٢٤) لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَ ضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (٢٥) ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَ عَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ (٢٦) ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٧)
/ ١٤١