تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٠ - رهنمودهايى از آيات
ثانيا: عناصر ناپاك ممكن است يكديگر را بيابند و به هم دست اتفاق دهند ولى زمانى كه اجتماع عليه ايشان بر پاى خيزند نمىتوانند جان خويش را برهانند.
لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَ يَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ تا خدا ناپاك را از پاك باز نمايد و ناپاكان را بر هم نهد آن گاه همه را گرد كند و به جهنم افكند. اينان زيانكارانند.»
/ ٥٤
[سوره الأنفال (٨): آيات ٣٨ تا ٤٠]
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ وَ إِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ (٣٨) وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٣٩) وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ (٤٠)
/ ٥٥
چگونه با كفار رو به رو شويم
رهنمودهايى از آيات
در آيات پيش سخن از فعاليتهاى سياسى و اقتصادى كفار بود كه همه خطاكارانه بود و نيز بيان اين مطلب كه سخنشان در توجيه اعمالشان همه دروغ است. و در اين آيات نخست بحث در اين است كه سنت خدايى بر اين مقرر شده