تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٨٢ - سوره يونس(١٠) آيات ١٠٤ تا ١٠٩
همه منتظرند. رسول منتظر فرج است در حالى كه كفار منتظر عذاب خدا هستند. و آن عذاب دير يا زود به او خواهد رسيد.
[١٠٣] عذاب خدا كور نيست كه همگان را يكسره در بر گيرد. عذاب پيوسته از رسول اللَّه و مؤمنان دور است، زيرا آن كه عذاب را مىفرستد خداوند حكيم و عليم است.
ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ آن گاه پيامبرانمان و كسانى را كه ايمان آوردهاند مىرهانيم. زيرا بر ما فريضه است كه مؤمنان را برهانيم.» رهايى پيامبر و مؤمنان از عذاب دليل بر اين است كه عذاب به سبب عوامل طبيعى چون گرمى تابستان و سرماى زمستان نيست كه همه را شامل شود. بلكه عذاب به ارادهاى غيبى بر گروهى كه بايد وارد شود، وارد مىشود. آرى، اگر مردم ايمان آورند ايمانشان سبب مىشود كه عذاب از آنان دور باشد. در پايان آيه به اين موضوع اشاره شده است.
[سوره يونس (١٠): آيات ١٠٤ تا ١٠٩]
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٤) وَ أَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٥) وَ لا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَ لا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ (١٠٦) وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (١٠٧) قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (١٠٨)
وَ اتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ اصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ (١٠٩)
/ ٤٦٤