تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٤٢ - سوره التوبة(٩) آيات ١١٣ تا ١١٦
بشناسند و پيام حق را به آنان ابلاغ كنند و نفس خود در راه خدا به رنج افكنند.
ه: ركوع و سجود مىكنند، زيرا آن دو مظهر صادق عبادتاند.
/ ٢٨٦ و: امر به معروف مىكنند و نهى از منكر زيرا خود را براى اين مسئوليت مهم مهيّا كردهاند.
ز: همواره مىكوشند تا پاى از حدود دين بيرون ننهند و هرگز به خود اجازه تجاوز از حدود شرعى را نمىدهند و مجاهده در راه خدا را بهانه چنين اعمالى نمىسازند. بلكه خود را به رعايت حدود و ضوابط دين از هر كس ديگر ملتزمتر مىدانند. خداوند چنين كسان را به رحمت گسترده خود بشارت مىدهد.
التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ توبه كنندگانند، پرستندگانند، ستايندگانند، روزه دارانند، ركوع كنندگانند، سجده كنندگانند، امر كنندگان به معروف و نهى كنندگان از منكرند و حافظان حدود خدايند و مؤمنان را بشارت ده.»
[سوره التوبة (٩): آيات ١١٣ تا ١١٦]
ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَ لَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (١١٣) وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (١١٤) وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١٥) إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ (١١٦)
/ ٢٨٧