تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٩٦ - سوره التوبة(٩) آيات ٧٩ تا ٨٣
گله خود به صحرا رفت و از آن پس در نمازهاى جمعه و نمازهاى جماعت شركت نتوانست. رسول اللَّه (ص) كسى را براى گرفتن زكات نزد او فرستاد و مطالبه زكات كرد. ثعلبه نداد و گفت: اين زكات به منزله جزيه است. رسول اللَّه (ص) گفت
«واى بر ثعلبه، واى بر ثعلبه» و اين آيات نازل شد.
امير المؤمنين على فرمايد: «آن كه صاحب چيزى مىشود بايد ايثار كند».
آرى، بسا شود كه مال دنيا مسلمان مؤمن را به ورطه نفاق اندازد.
[٧٧] قرآن مىگويد كه اين انفاق تا زمان مرگ هم دست از گريبان اينان بر نخواهد داشت.
فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ وَ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ و از آن پس تا روزى كه همراه با آن خلف وعده با خدا و آن دروغها كه مىگفتند با او ملاقات كنند، دلهايشان را جاى نفاق ساخت.» در ابتدا مىپنداشتند كه مؤمنانى صادق هستند و به زودى به نيكوترين وجه به عهدى كه با خدا بستهاند وفا خواهند كرد.
/ ٢٣٢ [٧٨] بر آدمى است كه نيت خويش خالص گرداند و خدا را بر آنچه در دل دارد شاهد قرار دهد و سخنى نگويد و كارى نكند مگر بر وفق همان حقيقتى كه بدان معتقد است
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ آيا نمىدانند كه خدا راز دلشان را مىداند و از پچپچ كردنشان آگاه است، زيرا اوست كه داناى نهانهاست.»
[سوره التوبة (٩): آيات ٧٩ تا ٨٣]
الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٧٩) اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ (٨٠) فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَ كَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ قالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ (٨١) فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَ لْيَبْكُوا كَثِيراً جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (٨٢) فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَ لَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ (٨٣)
/ ٢٣٣