شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢٣٧ - غرر في تلقيات النفس في اليقظة عن المبادي
لا يحتاج إلى التعبير. و منه ما إلى التأوّل افتقر، كرؤيا يحتاج إلى التعبير. و منه ما كمثل الأضغاث يعدّ، إن أمعن المتخيلة في المحاكاة و الانتقال.
و ثانيهما: ما أشرنا إليه بقولنا: و إن ونى [٤]، أي ضعف التخيل عن النزع المذكور، أو ما وفت النّفس بكل جانب، أما يمدّ من الإمداد بمدهش الخيال و الحس ليقوى المتخيلة، كما في الكاهن أو لا يمد كما في السقما.
و منه كشوف مفتقرة إلى التأويل مثل ما من المنامات محتاجة إلى التعبير.
و منه كشوف شيطانية لا رحمانية كمثل ما من الرؤيا أضغاث أحلام.
[٤] الونى: الفترة في العمل، و منه التواني، يقال: ونى يني ونيا فهو وان كما في كتاب العين لخليل الفراهيدي. و في صحاح الجوهري: الونى الضعف و الفتور و الكلال و الأعياء. و في مجمع الطريحي: قوله تعالى وَ لا تَنِيا فِي ذِكْرِي أي لا تفترا عن ذكري. و في صراح اللغة: ونى سستى و ماندگى، ونى كذلك، از باب ضرب، و يقال ونيت في الأمر فأنا وان. (ح. ح)