شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ١٧٨ - غرر في العقل النظري و العقل العملي
تجلية، للشّرع الظرف متعلّق بقولنا: أن يمتثلا، و هذا هو المراد. بقولهم، أوّل مراتبه تهذيب الظاهر باستعمال الشرائع النبوّية و النواميس الإلهيّة.
تخلية، تهذيب باطن يعدّ عن سوء الأخلاق، كبخل و حسد و غيرهما، من الملكات الردية. و لقلقي بالقافين و اللقلق اللسان- الواو للحال- و قبقبي، و القبقب بالقافين البطن، و ذبذبي [٤٢] و الذبذب- بالذال المعجمتين- الذكر من- بيانية- التذاذ طرحت بجانب، و في هذا البيت تلميح إلى قول النّبيّ (ص): «من وقي شرّ، لقلقه، و قبقبه، و ذبذبه، فقد وقي الشّر كلّه» [٤٣] و [٤٤].
تحلية، هي أن صار للقلب الخلي، أي الخالي عن الرذائل الفضائل- اسم صار-
في نفسه لنفسه بنفسه، و كل ذات منمحقة عند ذاته فإنه القائم بالذات و القيوم على الإطلاق، و كل هوية متلاشية في هويّته فإنه هو المطلق، و هويّة كلّ هو، فيقول: يا هو يا من هو يا من لا هو إلّا هو.
و في كل من المقامات الثلاثة و التوحيدات الثلاثة ينطق بكلمات التوحيد المذكورات لسانا و حالا و مقاما، و بعبارة أخرى تعلّقا و تخلّفا و تحققا، و بعبارة أخرى فطرة و حالا و استقامة، فاستقم كما أمرت. (ح. ح)
[٤١] في كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي (ص ٦١٦): الذّبذبة: تردّد شيء في الهواء معلّق. و الذّباذب: ذكر الرجل لأنه يتذبذب أي يتردّد.
و في «ذبب» من مجمع البحرين للطريحي: الذّبذب الذّكر، سمّي بذلك لأنه يتذبذب أي يتردد و يتحرّك، و منه الحديث: من وقي شرّ ذبذبه دخل الجنّة.
و في الصحاح للجوهري: الذّبذبة نوس الشيء المعلق في الهواء. و الذّبذب الذكر، و في الحديث من وقي شرّ ذبذبه.
و في العين (ص ١٤٣٢) القبقب: البطن. و كذلك في الصحاح. و في المجمع: و في الحديث «هلاك المرء في ثلاث: قبقبه و ذبذبه و لقلقه» القبقب البطن من القبقبة و هو صوت يسمع من البطن فكأنها حكاية ذلك الصوت، و المراد بذبذبه ذكره، و بلقلقه لسانه، و في الصحاح: اللّقلق اللسان، و في الحديث من وقي شر لقلقه. (ح. ح)
[٤٣]
|
فرج و گلو فرج و گلو |
كرده ترا دنگ و دلو |
|
|
هر كس از اين دو بگذرد |
باشد كل او باشد كل او |
|