شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٤١٧
بالسّحاب الفيّاض به، أي بالسّحاب الذي هو تعبير عن المنظومة ارتوى، روى من الماء و اللّبن، و تروى و ارتوى بمعنى بال له، أي لذلك البال بلبال، هو شدّة الهمّ و الوساوس. من جانب الشّرق هو عالم العقول و الأنوار القاهرة بروق هي المطالب العالية التي احتوت عليها المنظومة أو مضت، أي لمعت خفية، و لم تعترض.
و هضبات الجهل الهضبة الجبل المنبسط على الأرض، أو جبل من صخرة واحدة، أو الجبل الطويل منها، أي من تلك البروق نسفت، أي قلعت و دكّت طلعتها، أي طلعة البروق، أو المنظومة في تلعات جمع التلعة- و هي ما ارتفع من الأرض البادية و في الوهاد جمع الوهدة- و هي المنخفضة من الأرض، و هما تعبير عن المعضلات من المسائل و غيرها.
للهوادي جمع الهادي- بمعنى المتقدم، و منه هوادي الخيل لأوايلها، و هادية الحيوان عنقه، و المعنى هنا أنّها إلى المطالب التي لها التقدم و الشّرف على غيرها. هادية فالحمد للّه عمّت نعماؤه و جسمت آلاؤه على توفيق اختتامها، و للّه تعالى من محاسن الثناء سنامها، أي أعلى محاسن الثناء.
ورخّها يقال: ورّخ الكتاب، و أرّخه، أي وقته. يراعة الفصاحة اليراعة قصب القلم. ختامها، أي ختام المنظومة كبدوها الفلاحة، فهذا المصراع الأخير مادة تاريخ الشروع [١٥] في تأليف المنظومة. و هو أربعون و مأتان بعد الألف. و قد فرغ المؤلف
[١٥] نكته ٨٣٨ كتاب ما هزار و يك نكته، تحقيقى انيق و دقيق در بيان لفظ تاريخ است كه آن را رياضى دان بزرگ و هيوى نامدار جناب ملّا عبد العلى بيرجندى- رحمة اللّه عليه- در اوائل شرح زيج الغ بيك بدين صورت افاده فرموده است:
«لفظ تاريخ را بعضى گفتهاند عربى است مأخوذ از أرخ كه بچه گاو دشتى است، و باب تفعيل گاهى به معنى إزاله چيزى باشد، پس معنى تاريخ وقت ازاله كردن وحشيت و جهالت آن وقت بود.
و بعضى گفتهاند كه قلب تأخير است چه آن نسبت كردن آخر وقتى به اوّل آن. مطرزى از بعضى اهل لغت نقل كرده كه تاريخ چيزى غايت او و وقت آن را گويند كه منتهى شود به او، و گويند