شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢١٤ - غرر في الفيض و المستفيض
اللَّه خلقا من غير فحول، و لا إناث [٣] و [٤] يعبدونه و يوحدونه و يعظمونه» [٥] الحديث، و نظائره كثيرة.
[٣] هذا يدل على صحة ما ذهب إليه بعض الحكماء: أنه يجوز أن يحصل الإنسان بالشمس أيضا، فإذا تغيّر أوضاع العالم تغيرا كليّا بطوفان عام أو وباء عام. و هلك الناس جاز حصوله بالشمس.
[٤] كما خلق أبونا آدم و أمنّا حواء- عليهما السلام- من غير فحول و لا إناث و كانا يعبدان اللَّه و يوحّدانه و يعظّمانه. يليق في المقام التوجه بالنتيجة التاسعة من رسالتنا المذكورة في الرتق و الفتق و هي ما يلي:
«نتيجه نهم نكاح انسانهاى نخستين با يك ديگر است كه در هر دورهاى پس از انطباق معهود (يعنى انطباق دائره عظيمه معدل النهار كه دايره استواى سماوى است با دائره عظيمه منطقة البروج كه آن را دائرة شمسيّة نيز گويند) أوّلا به تولّد، مرد و زن متعدّد متكوّن مىشوند. قوله سبحانه: وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (حجر، آية ٢٨)، و خلق الإنسان من صلصال كالفخّار (الرحمن، آية ١٥)، و إن مثل عيسى عند اللَّه كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون (آل عمران، آية ٥٩)، و پس از تولّد به توالد تكثير نسل مىشود ذلك تقدير العزيز العليم، نه اين كه فرزندان يك مرد و زن با هم نكاح كرده باشند زيرا كه خلاف فطرت است چنان كه لسان صدق روايات صادر از وسائط فيض الهى بدان ناطق است. بلكه شيخ رئيس در فصل چهارم از مقاله هشتم فن ثانى حيوان شفاء از كتاب حيوان ارسطو نقل كرده است كه:
قال- يعني المعلم الأول أرسطو-: و الجمل لا ينزو على أمّه، و قد احتال بعضهم على إنزائه فلمّا علم ذلك حقد على المحتال عليه به و أهلكه. و أما الفرس الكريم فقد غولط بأمر ملك يقال له أسفويافس، و نزأ على أمّه، فلمّا سفدها و عاين ذلك في ما يقال ألقى نفسه في وهدة و عطب، و قد سمعت بخوارزم قريبا من هذا، (الشفاء من الطبع الرحلي بتصحيح الراقم- ص ٤٢٥). (ح. ح)
[٥] الخصال، شيخ صدوق، باب ما بعد الألف، ٢/ ٦٥٢، ح ٥٤، انتشارات جامعه مدرسين قم و التوحيد باب ذكر عظمة اللَّه جلّ جلاله ص ٢٧٧، ح ٢ نشر مكتبة الصدوق. بحار الأنوار، ج ٨، ص ٣٧٥، ح ٢. و أيضا علم اليقين، فيض كاشاني، ج ١، ص ٣٤٤، ط بيدار. (م. ط)