شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ١٤١ - غرر في ذكر الأدلة على تجرد النفس الناطفة
مرّة من إمكانه، و مرّة من حدوثه، و مرّة من حركته، و غير ذلك.
و الخامس، قولنا: [٢٧] كذا الغناء عن المادة للنفس فعلا، أي في الجملة. و في بعض
أما اعتراض اوّل زيرا كه اينها اعتبارياتاند.
و اما دوم زيرا كه نقطه عدمى است، و حلول معقول خاصّه با آن وجود بسيط مبسوط آن در آن امكان ندارد، و اگر امكان داشته باشد چون نقطه نهايت اطراف است بايد نهايت معقول بر تقدير جسمانيّت با آن اتحاد داشته باشد- أعنى ابتدا كند به ابتداء آن مقدار، و منتهى شود به انتهاء آن- و اطراف ديگر نيز از حيثيّت طرفيّت كه نفاد مقدارند عدمىاند.
و أما سوم زيرا كه چنان كه مدركات و هم معانى جزئيّهاند كه اضافه دارند به موادّ نه حلول همچنين و هم اضافه دارد نه حلول كه مدرك با مدرك خود سنخيّت دارد بلكه اتحاد، پس تجرّد و هم مطلوبست نه نقض چون تجرّد خيال و مدركات آن، ولى تجرّد معقول تجرّد حقيقى است و تجرّد و هم و خيال چون تجرّد اشباح و مقادير و معانى جزئيه مضافه به آنها تجرّد برزخى است. (ح. ح)
[٢٧] أقول: هذا الدليل هو البرهان السادس من نفس الشفاء، و الدليل الثامن من المباحث المشرقية للفخر الرازي (ط حيدرآباد الدكن- ج ٢- ص ٣٧١)، و الحجة الثانية في معتبر أبي البركات (ط حيدرآباد- ج ٢- ص ٣٥٧)، و الوجه الخامس من تجريد الاعتقاد للخواجة الطوسي (كشف المراد بتصحيح الراقم و تعليقه عليه- ط ٧- ص ٢٨٠)، و البرهان الرابع من كتاب «معارج القدس في مدارج معرفة النفس» للغزّالي، و الحجة الثامنة من نفس الأسفار (ط ١ من الرحلي- ج ٤- ص ٧٣)، و الحجة التاسعة عشرة من كتابنا «الحجج البالغة على تجرّد النفس الناطقة» و قد استوفينا البحث عنها بلغ إلى حدّ رسالة كاملة، و لنا خوض عظيم في هذا البرهان جدّا في ذلك الكتاب.
فقال الشيخ: «و لنستشهد أيضا على ما بيّناه بالكلام الناظر في جوهر النفس الناطقة، و في أخصّ فعل له بدلائل من أحوال أفعال أخرى له مناسبة لما ذكرناه.
فنقول: إن القوة العقلية لو كانت تعقل بالآلة الجسدانية حتى يكون فعلها الخاص أنّما يستتمّ (أنّما يستقيم- خ ل) باستعمال تلك الآلة الجسدانية لكان يجب أن لا تعقل ذاتها، و أن لا تعقل الآلة، و أن لا تعقل أنها عقلت، فإنه ليس بينها و بين ذاتها آلة، و ليس لها بينها و بين آلتها آلة، و ليس لها بينها و بين أنها عقلت آلة، لكنّها تعقل ذاتها و آلتها التي تدّعي لها و أنها عقلت فإذن تعقل بذاتها لا بآلة.
بل قد نحقق فنقول: لا يخلو إما أن يكون تعقلها آلتها لوجود ذات صورة آلتها تلك، أو لوجود صورة أخرى مخالفة لها بالعدد، و هي أيضا فيها و في آلتها، أو لوجود صورة أخرى غير صورة آلتها تلك النوع، و هي فيها و في آلتها.
فإن كان لوجود صورة آلتها فصورة آلتها في آلتها و فيها بالشركة دائما، فيجب أن تعقل آلتها دائما إذ كانت إنما تعقلها لوصول الصورة إليها.