شرح المنظومة ت حسن زاده آملي
(١)
تتمة المقصد الرابع في الطبيعيات
١١ ص
(٢)
الفريدة السادسة في أحوال النفس
١١ ص
(٣)
غرر في أنها ما هي و هل هي و كم هي
١٥ ص
(٤)
غرر في المشاعر الظاهرة للنفس الحيوانية
٢٧ ص
(٥)
غرر في ذكر الأقوال في كيفية الإبصار
٣٧ ص
(٦)
غرر في الحواس الباطنة
٥٣ ص
(٧)
غرر في القوى المحركة الحيوانية
٧٣ ص
(٨)
غرر في القوى النباتية
٧٩ ص
(٩)
غرر في القوة الحيوانية
٩٧ ص
(١٠)
غرر في حركة الشرايين
١٠٧ ص
(١١)
تمثيل
١١١ ص
(١٢)
مثال آخر
١١١ ص
(١٣)
غرر في النفس الناطفة
١١٣ ص
(١٤)
غرر في ذكر الأدلة على تجرد النفس الناطفة
١٢٤ ص
(١٥)
غرر في العقل النظري و العقل العملي
١٦٣ ص
(١٦)
غرر في أن النفس كل القوى
١٨٠ ص
(١٧)
غرر في بعض أحوال النفس
١٨٤ ص
(١٨)
غرر في إبطال التناسخ
١٨٩ ص
(١٩)
غرر في أقسام التناسخ
١٩٥ ص
(٢٠)
الفريدة السابعة في بعض أحكام النفوس الفلكية
٢٠٣ ص
(٢١)
غرر في بعض أحكام النفوس الفلكية
٢٠٥ ص
(٢٢)
غرر في الفيض و المستفيض
٢١٢ ص
(٢٣)
المقصد الخامس في النبوات و المنامات
٢١٥ ص
(٢٤)
الفريدة الأولى في المشتركات بينهما
٢١٩ ص
(٢٥)
غرر في سبب صدق الرؤيا و كذبها
٢٢١ ص
(٢٦)
غرر في تلقيات النفس في اليقظة عن المبادي
٢٣٥ ص
(٢٧)
غرر في بعض أحوال النفس
٢٣٨ ص
(٢٨)
غرر في بيان بعض أحوال النفس في المنام
٢٤٠ ص
(٢٩)
غرر في بعض المرئيات النفسية
٢٤٥ ص
(٣٠)
الفريدة الثانية في أصول المعجزات و الكرامات
٢٤٧ ص
(٣١)
الفريدة الثالثة في بيان سبب صدور الأفعال الغريبة عن النفس الإنسانية
٢٥٩ ص
(٣٢)
المقصد السادس في المعاد
٢٦٩ ص
(٣٣)
الفريدة الأولى في المعاد الروحاني
٢٨٥ ص
(٣٤)
الفريدة الثانية في المعاد الجسماني
٣٠٣ ص
(٣٥)
الفريدة الثالثة في بيان كون البدن المحشور يوم النشور عين البدن الدنيوي
٣٢٩ ص
(٣٦)
الفريدة الرابعة في دفع شبهات تورد على القول بالمعاد الجسماني
٣٤١ ص
(٣٧)
المقصد السابع في شطر من علم الأخلاق
٣٥٩ ص
(٣٨)
فريدة في الإيمان و الكفر
٣٦٣ ص
(٣٩)
فريدة في التوبة
٣٧١ ص
(٤٠)
فريدة في التقوى
٣٧٥ ص
(٤١)
فريدة في الصدق
٣٧٩ ص
(٤٢)
فريدة في الإنابة
٣٨٣ ص
(٤٣)
فريدة في المحاسبة و المراقبة
٣٨٧ ص
(٤٤)
فريدة في الإخلاص
٣٩٣ ص
(٤٥)
فريدة في التوكل
٣٩٩ ص
(٤٦)
فريدة في الرضا
٤٠٥ ص
(٤٧)
فريدة في التسليم
٤١١ ص
 
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص

شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٨٥ - غرر في القوى النباتية

«وَ لِباسُ التَّقْوى‌ ذلِكَ خَيْرٌ [١٧] و تلك‌ الغاذية أيضا أربعا من القوى‌ مستخدمة، و تلك الخوادم للغاذية جاذبة لكل عضو [١٨] يجذب غذاءه الخاص به أو الخاص، و المشترك كالمعدة مثلا و ماسكة كذلك [١٩]، لولاها لم يلبث الغذاء لرقّته و لزوجته في مواضع‌



و في الهداية الأثيرية (ص ٨٢- ط ١ من شرح صدر المتألهين عليه): «و الغاذية تجذب الغذاء و تمسكه و تهضمه و تدفع ثفله فلها أربع خوادم: قوة جاذبة و ماسكة و هاضمة و دافعة للثفل ...».

(ح. ح)

[١٧] سورة الأعراف، آية ٢٦.

[١٨] أما الجاذبة فوجودها في بعض الأعضاء كالمعدة و الرحم معلوم بالمشاهدة، و في غيرها معلوم بالقياس أي بالبرهان كما قرر في محلّه. قال الفخر الرازي في الفصل الثاني من الباب الثاني من الفن الثاني من المباحث المشرقية في إثبات القوة الجاذبة (ج ٢- ص ٢٤٨- ط حيدرآباد الدكن): «و لنبيّن أولا ثبوتها في المعدة و الرحم، ثم في جملة الأعضاء، فنقول: الدليل على وجوده هذه القوة في المعدة لوجهين: الأول أن نشاهد حركة الغذاء من الفم إلى المعدة، الوجه الثاني أنا نرى المري يقصر و المعدة تصعد إلى فوق لتشوقها إلى انجذاب الطعام و لذلك قد نجد المعدة في بعض الحيوان القصير المري في وقت تناول الغذاء تصعد حتى تلاقى الفم إذا كان فمه واسعا كالتمساح فذلك يدل على ما قلناه.

و لنبيّن ذلك أيضا في الرحم فنقول: إن قوما من الفلاسفة سمّوا الرحم حيوانا مشتاقا إلى المني و ذلك لشدة جذبه له. و يدل عليه أن الرحم إذا كان قد انقطع عنه الطمث قريبا و كان خاليا عن الفضول المانعة له عن فعله اشتدّ شوقه إلى المني حتى أن الإنسان يحس في وقت الجماع كأن الرحم يجذب إحليله إلى داخله كما تجذب المحجمة الدم ...» انتهى ملخصا.

أقول: و هذا الجذب- أعني جذب الرحم الإحليل- في الكلب شديد جدّا. (ح. ح)

[١٩] في الفصل الأول من الباب الثالث من نفس الأسفار (ط ١- ج ٤- ص ١٨): «و أما القوة الماسكة فوجودها في المعدة و الرحم مشاهدة بالتشريح، و في غيرهما معلوم بالبرهان أما المعدة فإنا إذا أعطينا حيوانا غذاء رطبا أو يابسا ثم شرحنا في ذلك الوقت بطنه وجدنا المعدة محتوية على الغذاء لازمة ضامّة له من جميع الجوانب. و أما الرحم فإذا اجتذب إليه المني يرى منضما إليه انضماما شديدا من جميع الجوانب منطبق الفم بحيث لا يمكن أن يدخل فيه طرف الميل، و لو أنك شققت بطن الحيوان الحامل من أسفل السرّة إلى نحو الفرج و كشفت عن الرحم وجدت الرحم كما ذكر.

و أمّا الحجة على وجود الماسكة في غيرهما من الأعضاء فهي أن الأجسام الغذائية أجسام ثقيلة لغلبة الأرضية و المائية عليها و لا بد في إمساكها في زمان الانهضام و هو حركة استحالية واقعة بعد الجذب إلى مواضع الأعضاء من قوة ممسكة إلى غير طبيعة الغذاء و الشراب لأنها لرطوبتها و ميعانها و رقّتها لا يقف بطبعها في تلك المواضع المزلقة». (ح. ح)