شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٤١٠ - فريدة في الرضا
على الحياة، و كلّ بلاء على رفاهية، و الجميع عند صاحب الرّضا سواسية. [٩]
و نقل عن عارف عمر سبعين سنة [١٠]، أن لم يقل رأسا في هذه المدّة من عمره، لإشياء كاينة ممّا هو المكروه. يا ليت لم تقع- الجملة مفعول لم يقل- و لا، أي و لم يقل، لما ارتفع مما هو المرغوب، أن ليته وقع، فهذا أيضا مفعول.
[٩] قد تقدم بيان السواسية آنفا. ثم يناسب البحث عن مقام الرضا ما أفاده المحقق الطوسي في الفصل الخامس من الباب الثالث من أوصاف الأشراف و جعلناه النكتة ٣٣١ من كتابنا «ألف نكتة و نكتة» و هو ما يلي:
«در آثار آوردهاند كه جابر بن عبد اللّه انصارى كه يكى از اكابر صحابه بود در آخر بضعف پيرى و عجز مبتلا شده بود، محمد بن على بن الحسين عليه السلام المعروف بالباقر بعيادت او رفت و او را از حال او سؤال فرمود، گفت:
در حالتىام كه پيرى از جوانى و بيمارى از تندرستى و مرگ از زندگانى دوستتر دارم، محمد گفت كه من با وى چنانم كه اگر مرا پير دارد پيرى دوستتر دارم، و اگر جوان دارد جوانى دوستتر دارم، و اگر بيمار دارد بيمارى، و اگر تندرست دارد تندرستى، و اگر مرگ دهد مرگ، و اگر زندگانى زندگانى را دوستتر مىدارم.
جابر چون اين سخن شنيد به روى محمّد بوسه داد و گفت صدق رسول اللّه (ص) كه مرا گفت كه يكى از فرزندان مرا به بينى هم نام من و هو يبقر العلم بقرا كما يبقر الثور الأرض، و به اين سبب او را باقر علوم الأولين و الآخرين گفتند. و از معرفت اين مراتب معلوم شود كه جابر در مرتبه اهل صبر بوده است، و محمّد در رتبه رضا». (ح. ح)
[١٠] أن لم يقل رأسا، في تأويل مصدر نائب فاعل لقوله: نقل ثم في الفص اللوطي من فصوص الحكم للشيخ الأكبر لطائف في المقام منها أن معرفة العارف لا تقتضي التصرّف في العالم، قال: قال الشيخ أبو عبد اللّه بن قائد للشيخ أبي السعود ابن الشّبل لم لا تتصرّف فقال أبو السعود: تركت الحق يتصرّف لي كما يشاء، يريد قوله تعالى آمرا: فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا فالوكيل هو المتصرّف، و إن شئت فراجعه. و تنبّه في المقام على عدم تصرف إنسان كامل في أعدائه مثلا بدعائه عليهم و نحوه، على أن الانسان الكامل في مقام التسليم و الفناء في اللّه، و هما أفضل من التوكيل كما سيأتي في الفريدة الآتية في التسليم. (ح. ح)