شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ١١٠ - غرر في حركة الشرايين
على التحقيق، و كل مغتذ ففيه قوّة جاذبة و قوة دافعة.
و ثالثها قولنا: أو أنّ قوة حيوانيّة ذا تقتضي، لا أنّه حركتها، أي حركة الشرايين بالعرض لحركة القلب، أي لها قوة حيوانية على حدة وراء ما للقلب، كما قلنا:
و اختلفت قوّتها الحيوانية مع ما، أي مع حيوانية قائمة بقلب بالعدد، لا أنّها تختلف معها نوعا. لتماثل أثريهما. أقوال- متعلق بأوّل الكلام [٧]- و ذا، أي القول الأخير و هو أنّ حركتها بالقوة الحيوانية. منها: أي من جملة الأقوال أسدّ و أحكم و دلائلها و تزييفاتها، يطلب من «شرح القانون» [٨] للعلّامة الشيرازي [٩] لا يسعها هذا المختصر.
[٧] أول الكلام هو قوله: فهل على التوتير ... يعني فهل حركة الشرايين على هذا الوجه، أو على هذا الوجه أقوال. (ح. ح)
[٨] لازم به ذكر است از اين كتاب تنها يك نسخه خطى در كتابخانه ملّى جمهورى اسلامى ايران وجود دارد كه به علت فرسودگى شديد رياست محترم آن كتابخانه حاضر نشدند كه ما از آن كپى برداريم و در ساير كتابخانههاى ديگر مانند مجلس شوراى اسلامى و دانشگاه تهران و غيره نيز هيچ گونه نسخه خطى ديگرى و يا چاپى از آن وجود ندارد. (م. ط)
[٩] قال الشيخ البهائي في المجلد الخامس من الكشكول (ط نجم الدولة- ٤٩٩): «الشارحون لكتاب القانون للشيخ الرئيس: ١- عزّ الدين الرازي ٢- قطب الدين المصري ٣- أفضل الدين محمد الجويني ٤- ربيع الدين عبد العزيز بن عبد الجبار الچلبي ٥- علاء الدين أبي الحزم القرشي المعروف بابن النفيس ٦- يعقوب بن إسحاق السامري الطبيب بمصر ٧- يعقوب بن إسحاق الطبيب المسيحي المعروف بابن القفّ ٨- هبة اللَّه اليهودي المصري، ٩- المولى الفاضل مولانا قطب الدين العلامة الشيرازي».
أقول: و من شروح القانون شرح شمس الدين محمود الآملي صاحب نفائس الفنون، و قد طبع هذا الشرح في هند، نسخة منه موجودة في مكتبتنا.
ثم الأقوال في حركة الشرايين قد انتهت إلى ستة: الأول أن حركتها على التوتير أي تهوى و تصعد بلا انبساط و انقباض فيها. الثاني على البسط و القبض على سبيل المد و الجزر بتبعية حركة القلب على التخالف أي تقبض من بسط القلب و تبسط من قبضه. الثالث أن حركتها بتبعية حركة القلب أيضا و لكن على التشاكل أي يكون انبساطها بانبساطه و انقباضها بانقباضه. الرابع أن حركتها بالاستقلال من طبع الشرايين بلا مدخلية تبعية. الخامس أن حركتها بالاستقلال أيضا من جاذبة و دافعة للروح البخاري المغتذي بالهواء. السادس أن حركتها بالاستقلال أيضا، و مبدأ الحركة هو القوة الحيوانية التي في الشريان وراء ما للقلب أي تلك القوة الحيوانية التي في الشريان تخالف القوة الحيوانية التي في القلب بالعدد و تماثلها بالنوع، و هذا أسدّ الأقوال. (ح. ح)