شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ١٦٦ - غرر في العقل النظري و العقل العملي
إنّهما في الإنسان كالمدركة، و المحركة في الحيوان [٢]. و الإنسان بما هو حيوان
- ص ١٢)، و إن شئت فراجع كتابنا «سرح العيون في شرح عيون مسائل النفس» (ط ١- ص ٣٨).
و قلنا في القصيدة الموسومة ب «ينبوع الحياة»:
|
تحيّرت في أطوار نفسي على الولاء |
تروح و تغدو في حضيض و ذروة |
|
|
تجلّى لها أسماء يوم القيامة |
و قد بهرت من غيب ذات الهويّة |
|
|
و قد تهبط منها إلى الدرك الأسفل |
إذا التفتت نحو الحظوظ الخسيسة |
|
|
و قد ملأت أقطار الآفاق كلها |
ملائكة اللَّه و الأقطار أطّت |
|
|
ملائكة اللَّه قوى كلّ عالم |
قد اشتقّوا من ملك كما من الوكة |
|
|
و ما ملك إلّا و فينا مثاله |
حقيقة شيء تعرف في الرقيقة |
|
|
و معرفة الإنسان نفسه إنّما |
هي الحدّ الأعلى للعلوم الرئيسة |
|
|
و الإنسان يزدان بأنوار علمه |
و أنّى له الأعراض كانت بزينة |
|
|
و صالحة الأعمال بعد علومه |
تراها له أيضا من أنوار حلية |
|
|
جناحا العروج نحو أوج المعارج |
هما العمل و العلم يا أهل نهية |
|
|
و لا ينتهي قطّ كمال الولاية |
فلا توصف النفس بحدّ و وقفة |
|