شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٣٤٠ - الفريدة الثالثة في بيان كون البدن المحشور يوم النشور عين البدن الدنيوي
و أن التفاوتات المأثورة كتحسينات أهل الجنّة [٤٣]، و مرودتهم [٤٤] و تشويهات أهل النّار، و عظم جثثهم لا يقدح في العينية المبرهن عليها، و هذا القدر كاف، للمستبصر المنصف.
و من أراد زيادة التحقيق و التفصيل، فليرجع إلى كتب صدر المتألهين ك «الأسفار» [٤٥] و «المبدأ و المعاد» [٤٦] و «العرشيّة» [٤٧] و غيرها. فإن أمثال هذه التحقيقات حقه «قدس سرّه» في الدورة الإسلاميّة الختمية شكر اللّه سعيه و ضاعف أجره.
[٤٣] بعنوان نمونه نگاه كنيد به علم اليقين فيض كاشانى، ج ٢، باب ١٤ صفة الجنّة و أهلها، ص ١٢٣٩، و باب ١٥ صفة النار و أهلها، ص ١٢٥٩. تحقيق آقاى محسن بيدار فر، ط بيدار. (م. ط)
[٤٤] تحسينات أهل الجنة إشارة إلى صورهم الجميلة مثل ما روي من أنّ صورة المؤمن يوم القيامة كالبدر في ليلة تمامه، و نحوها، و مرودتهم إشارة من أن أهل الجنة جرد مرد، و تشويهات أهل النار إشارة إلى صورهم القبيحة كما روي من أن الكافر يحشر على صورة يحسن عندها القردة و الخنازير، و عظم جثثهم إشارة إلى نحو ما ورد من أن ضرس الكافر كجبل أحد». (ح. ح)
[٤٥] الأسفار، ج ٩، ص ١٨٥ إلى ما بعده ...، ط بيروت. (م. ط)
[٤٦] المبدأ و المعاد، ملا صدرا، المقالة الثانية في المعاد الجسماني و فيه فصول ...، ص ٣٧٣، تحقيق و تصحيح سيد جلال الدين آشتيانى، ط انجمن فلسفه ايران ١٣٥٤ هجري شمسي. (م. ط)
[٤٧] عرشية، صدر المتألهين شيرازي، الإشراق الثاني في حقيقة المعاد، ص ٢٤٥، تصحيح و ترجمة غلام حسين آهني، انتشارات مولى ١٣٦١ ه. ش. (م. ط)