المعجم المفصل في علم الصرف - راجی اسمر - الصفحة ٩٧ - الاسم الثلاثي المزيد
و على مفعول نحو: «مضروب». و لم يجىء إلا صفة.
و على مفعول و هو غريب شاذ، نحو:
«مغرود» [١]، و «معلوق» [٢].
و على تفعيل و لم يجىء إلا اسما، نحو:
«تثبيت»، و «تمتين».
و على تفعول و لم يجىء إلا اسما، نحو:
«تذنوب» [٣]، و «تعضوض» [٤].
و على تفعول و لم يجىء أيضا إلا اسما، و هو قليل، نحو: «تؤثور» [٥].
و على تفعال و لم يجىء أيضا إلا اسما، نحو: «تمثال»، و «تجفاف».
حكي صفة بالهاء، حكى الكسائي:
«رجل تلقامة»، و «تلعابة» و «تقوالة».
و حكى أبو زيد: «رجل تبذارة» [٦] و «ترعاية» [٧]. و ذلك قليل. و قد يمكن أن يكون من قبيل ما وصف به، و هو اسم في الأصل، نحو قولهم: «نسوة أربع». و مما يبيّن ذلك جريانه على المذكّر، و فيه تاء التأنيث، إذ حقّ الصفة أن تكون مطابقة للموصوف. و كذلك أيضا حكى الكسائيّ «ناقة تضراب» [١] و ينبغي أن يحمل على أنه اسم وصف به، لعدم مطابقته للموصوف، إذ لفظه لفظ المذكر، و هو صفة لمؤنث. و قد تقدّم الدليل على أنّ الصفة إذا لم تطابق موصوفها كان محكوما لها بحكم الأسماء.
و على تفعال و لم يجىء إلا مصدرا، نحو: «التّسآل» و «التّرداد». و أما «نفراج» [٢] ف «فعلال» ك «سرداج» [٣]، و ليس ب «نفعال». و سيبيّن بعد.
و على يفعول و يكون فيهما، فالاسم نحو: «يربوع»، و «يعقوب»، و الصفة نحو:
«يحموم» [٤]، و «يخضور» [٥]
و على يفعيل و لم يجىء إلا اسما، نحو «يقطين» [٦]، و «يعضيد» [٧]. فأما قولهم:
«يسروع» [٨]، فضمّ الياء إتباع لضمة الراء.
و على تفعلّة و تلزمه الهاء، و هو قليل في الكلام. قالوا: «ترعيّة» [٩] و قد كسر بعضهم التاء، فقال: «ترعيّة» إتباعا.
و على أفعلّ و لم يجىء إلا اسما، نحو:
«أترجّ». [١]
[١] المغرود: ضرب من الكمأة.
[٢] المعلوق: المعلاق.
[٣] التذنوب: البسر بدأ فيه الإرطاب من قبيل ذنبه.
[٤] التعضوض: تمر أسود شديد الحلاوة.
[٥] التؤثور: حديدة يسحى بها باطن خف البعير.
[٦] التبذارة: الذي يبذر ماله و يفسده.
[٧] الترعاية: الذي يجيد رعاية الإبل.
١ التضراب: التي ضربها الفحل.
٢ النفراج: الجبان.
٣ السرداح: الناقة الطويلة.
٤ اليحموم: الأسود.
٥ اليخضور: الأخضر.
٦ اليقطين: القرع المستدير.
٧ اليعضيد: بقلة تشبه الهندباء.
٨ اليسروع: دود حمر الرؤوس بيض الأجساد.
٩ الترعية: الذي يجيد رعاية الإبل.
١ الأترج: ثمر يشبه الليمون.