المعجم المفصل في علم الصرف - راجی اسمر - الصفحة ١٧٩ - اسم الشيء المعدّ للفعل
مزيّة على الأخرى، فيمكن حذف إحداها دون تخصيص، نحو: «حبنطى» (ممتلىء غيظا) «حبيط» أو «حبيطيّ». و إذا كان الاسم رباعيّا منتهيا بألف التأنيث، فإن ألفه تثبت، نحو: «سلمى- سليمى» و إن كانت فوق الرابعة حذفت وجوبا، نحو «حوزلى» (مشية فيها تثاقل) «حويزل».
فعيعيل: للاسم الخماسيّ الذي رابع حروفه حرف علّة، نحو: «مفتاح- مفيتيح» أو ما كان على خمسة أحرف أصليّة و ذلك بحذف خامسه نحو: «سفرجل- سفيريج» (و يجوز «سفيرج»)، و «عندليب- عنيديل»، (و يجوز «عنيدل»).
ملاحظات: ١- يصغّر ما ثانيه حرف علّة بردّ حرف العلة إلى أصله فإن كان «واوا» قلب إلى «واو»، نحو: «باب- بويب» و إن كان «ياء» قلب إلى «ياء» نحو: «ناب- نييب» و إن كان مجهول الأصل قلب إلى «واو» نحو:
«عاج- عويج».
و إذا كان حرف العلّة زائدا، أو مبدلا من همزة قلب إلى «واو» نحو: «شاعر- شويعر» و «آصال- أويصال».
و قد شذّت لفظة «عيد» فإن تصغيرها «عييد» و حقّه أن يكون «عويد» لأنّ أصله «عاد» و أصل يائه واو.
٢- إذا صغّر ما ثالثه حرف علّة، فإن حرف العلّة يقلب «ياء» ثم تدغم هذه الياء مع ياء التصغير نحو: «عصا- عصيّة» و «دلو- دليّة» و «حميد- حميّد». أمّا ما كان آخره ياء مشدّدة مسبوقة بحرفين، فإن ياءه تخفّف ثم تدغم بياء التصغير نحو: «عليّ- عليّ» و إن سبقت بأكثر من حرفين فلا تتغيّر، نحو: «كرسيّ- كريسيّ».
٣- يصغر ما حذف منه شيء بردّ المحذوف إليه نحو: «يد- يديّة» و «أب- أبيّ» و إن كان أوّله همزة وصل حذفت، وردّ المحذوف نحو: «ابن- بنيّ» و «اسم- سميّ».
٤- إذا صغّر الاسم المنتهي بألف و نون زائدتين، فإنهما تثبتان، نحو:
«سلمان- سليمان» و «زعفران- زعيفران».
٥- يصغر الاسم المركب تركيبا إضافيا أو مزجيا بتصغير جزئه الأول فقط، نحو:
«عبد اللّه- عبيد اللّه» و «معديكرب- معيديكرب».
٦- يصغر جمع القلّة على لفظه نحو:
«أشرطة- أشيرطة» و «أحمال- أحيمال» و كذلك اسم الجمع نحو: «ركب- ركيب» أمّا جمع الكثرة فيردّ إلى مفرده، ثم يصغر ثم يجمع جمع مذكر سالم إذا كان للعاقل، و جمع مؤنث سالم إذا كان لغير العاقل، نحو: «كتّاب- كاتب- كويتبون» و «دراهم- درهم- دريهمات». راجع: تصغير الجمع.
التصغير الأصليّ
هو تغيير يطرأ على بنية الكلمة و هيئتها، بجعلها على وزن «فعيل»، أو فعيعل، أو