المعجم المفصل في علم الصرف - راجی اسمر - الصفحة ١٥١ - اسم الشيء المعدّ للفعل
أسماء المدن و القبائل [١]، نحو:
«القدس»، و «قريش».
أسماء بعض الأعضاء المزدوجة في جسم الإنسان أو الحيوان، نحو: «عين»، و «أذن»، و «كتف».
ه- المؤنّث اللفظي و المعنويّ: و هو ما كان علما لمؤنّث و فيه علامة تأنيث ظاهرة، نحو: «ماجدة»، و «بدريّة»، و «سلمى»، و «هناء».
و راجع: المؤنّث، و التأنيث.
الأقلّ
تسمية أطلقت على السماعيّ.
راجع: السماعيّ.
الأكثر
تسمية أطلقت على المقيس عليه.
راجع: المقيس عليه.
التقاء الساكنين
هو اجتماع ساكنين في كلمة واحدة، و يكون ذلك عند الوقف، نحو: «فيل»، و «خبز»، و «توت»، أو عند التقاء حرف مدّ بحرف مشدّد، نحو: «مادّة»، و «دابّة»، و «خاصّة»، أو في قوافي الشعر، نحو:
أيّها اللّيل أتينا نشتكي
فاستمع شكوى الحزانى المتعبين.
و فيما عدا ذلك لا يلتقي ساكنان، فإن التقيا وجب كسر الحرف الساكن الأوّل كما في فعل الأمر، نحو: «خذ الكتاب»، أو في المضارع المجزوم، نحو: «لم أجد المنّ و السلوى»، أو في تاء التأنيث، نحو: «فازت المجتهدة».
أمّا نون «من» فتفتح، نحو: «عدت من السّهرة»، و لكن «ميم» الجمع تضم، نحو:
«أريد لكم السعادة».
أمّا أمر المضعّف الآخر، و جزم مضارعه، فإنّه يفتح آخرهما، نحو: «مدّ الحبل»، و «لم يمدّ الحبل»، و يجوز الكسر، و الضمّ، فتقول: «مدّ البساط»، و «مدّ البساط».
و لا ينطق بالساكنين إلّا في الحالات التالية:
١- عند الوقف، نحو: «هذا شراب»
٢- إذا اجتمع في كلمة حرف لين ساكن بحرف صحيح ساكن في مثله، نحو: «هذه شابّة»، و «هؤلاء ضالّون».
٣- في المضارع المسند إلى ألف التثنية عند ما تتصل به نون التوكيد، نحو: «هل تقومانّ بهذا العمل؟»
إلتمسن هواي
جملة تجمع عند بعضهم أحرف الزيادة (سألتمونيها).
راجع: سألتمونيها.
[١] هناك بعض الأقطار مؤنّثة، نحو: مصر، سوريا .. و بعضها مذكّر، نحو: لبنان، العراق.