تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٤٥ - أبو بكر بن ابي قحافة
و لقول عمر: كانت بيعة أبي بكر فلتة [١] وقى [٢] الله [٣] شرّها فمن عاد الى مثلها فاقتلوه. [٤]
و شكّ عند موته في استحقاقه الامامة [٥].
و خالف الرسول (صلى الله عليه و آله) [٦] في الاستخلاف عندهم [٧].
و في تولية من عزله (صلى الله عليه و آله). [٨]، [٩]
[١]الفلتة: البغتة، و كل أمر يحصل فجأة لا عن تدبير.
[٢]الف: فوقى.
[٣]في ج زيادة: المسلمين.
[٤]روى حديث الفلتة عن عمر، الشيوخ، و هو متفق عليه و ذكر العلامة البحراني هذا الحديث عن طرق عديدة عن علماء العامة في غاية المرام ص ٥٦٠ و ٥٦١، و رواه الحر العاملي عن ابن حجر، في كتاب اثبات الهداة ج ٢ ص ٣٤٢ و ٣٤٣ و ٣٦٢.
و ذكره ابن ابي الحديد في شرح نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٦ و ج ١٧ ص ١٦٤.
[٥]ب، ج، د: للامامة.
حيث قال عند موته: وددت اني سألت رسول الله (ص) عن هذا الأمر فيمن هو، و كنا لا ننازع أهله ...
و روي أيضا انه قال: (ليتني يوم ظلّة بني ساعدة كنت ضربت على يد أحد الرجلين ...).
(اثبات الهداة ج ٢ ص ٣٦٨ و ٣٧٧)
و قد ذكر ابن ابي الحديد ما يقرب منه في شرح نهج البلاغة ج ١٧ ص ١٦٤.
[٦]ما بين القوسين ساقط من ب.
[٧]حيث نصّ على عمر بالخلافة من بعده فخالف رسول الله (ص)- على زعمه-، لانه كان يزعم: ان رسول الله (ص) لم يستخلف أحدا من بعده.
فلو كان جعل الامر شورى، افضل من الاستخلاف- بزعمهم-، فلما ذا لم يتبع ابو بكر فيه السنة، و خالفها الى التنصيص؟!.
[٨]ما بين القوسين ساقط من ب، د، و في ج: عليه السلام.
[٩]هذه مخالفة أخرى خالف بها ابو بكر رسول الله (ص).
فان رسول الله (ص) بعد ما نصب عمر على الصدقات شكاه العباس الى النبي (ص) فعزله رسول الله (ص)، و بعد ان تولى ابو بكر خلافة رسول الله (ص) ولى عمر الصدقات، مما أثار سخط الصحابة و انكروا عليه توليته عمرا بعد أن عزله النبي (ص)، حتى قال له طلحة: (ولّيت علينا فظّا غليظا)، ذكر معنى هذا الحر العاملي في اثبات الهداة ج ٢ ص ٣٥١ و ٣٦٨.